تينسي تحارب معاداة الإسلام

تينسي تحارب معاداة الإسلام

تينسي تحارب معاداة الإسلام

يقول المدعي العام الأميركي في ولاية تينيسي بحسب صحيفة “تولاهوما نيوز” إن المنشورات المعادية للإسلام على وسائل الإعلام الاجتماعية يمكن أن تكون في الواقع انتهاكات للحقوق المدنية.

 

وقال بيل كيليان، المدعي العام الأميركي للمنطقة الشرقية من ولاية تينيسي إن كتابة تعليقات بغيضة أو تحث على الكراهية ضد المسلمين قد تجعل صاحبها في مواجهة مع القانون.

 

وأشار كيليان إلى أنه سيناقش هذا الأمر في اجتماع الأسبوع المقبل سيضم رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي في نوكسفيل، برعاية فريق استشاري أميركي مسلم.

 

وقال كيليان للصحيفة “هذا هو جهد تعليمي وتوعوي بقوانين الحقوق المدنية لأنها تلعب دورا في حرية المعتقد وممارسة حرية الدين.. وهدفنا أيضا هو إطلاع الجمهور على القوانين الاتحادية سارية المفعول، وما هي العواقب.”

 

وأشار إلى حادثة نشر فيها مفوض مقاطعة تينيسي صورة لرجل يوجه بندقية مزدوجة الماسورة على فيسبوك وكتب تحتها “هكذا ينبغي أن تغمز لرجل مسلم”.

 

وتساءل كيليان لو أن مسلما نشر نفس التعليق ولكن وجهه للمسيحين فما الذي سيحدث، مضيفا “إذا كان مسلم قد نشر ذلك، فلك أن تتخيل ماذا كان سيحدث.. نحن بحاجة لتثقيف الناس حول المسلمين وحقوقهم المدنية، وطالما نحن هنا، فهم سيكونون في الحماية”.

 

وقال للصحيفة إن مواقع الانترنت التي تنتهك الحقوق المدنية ستندرج تحت الولاية القضائية الاتحادية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث