“الحب كله” يحكي قصص الحب في زمن الحرب

“الحب كله” يحكي قصص الحب في زمن الحرب
المصدر: دمشق- (خاص)

أنتج القطاع العام السوري المسلسل الدرامي “الحبّ كله”، وهو من 30 حلقة وسيكون على شكل خماسيات، كتب كل خماسية منها مؤلف، وأسند إخراجها لعدد من المخرجين عرف منهم سهير سرميني وزياد الريس، فيما اعتذر هشام شربتجي عن العمل، الذي سيشارك فيه عدد كبير من نجوم الدراما السورية من مختلف الأجيال على أن يجري تصويره في سوريا.

وحملت الخماسية الأولى اسم “النداء الأخير للحب” من تأليف رانيا بيطار، وتستعد المخرجة سهير سرميني لتصويرها حالياً، حيث تتناول حكاية أربع عائلات تعيش في بناء واحد وتتضافر علاقاتهم مع بعض على صعيد الآباء والأبناء، حيث تمثل هذه الأسر فسيفساء يعبر عن المجتمع السوري بكل أطيافه، والتحولات التي تطرأ على حياتهم في ظل الأزمة باختلاف آرائهم وتعنتهم في الدفاع عنها ما جعلهم يخسرون الكثير من الدفء والأمان، ويناقش أيضا مدى التأثير الاجتماعي والإنساني على حياة السوريين كافة؛ وهو بمثابة نداء الحب الأخير قبل أن يقلع الوطن بلا عودة.

أما خماسية “طيران” تأليف آنا عكاش فتروي حكاية “مجموعة من الشبان والشابات كادت الأزمة في سورية أن تطيح بأحلامهم وتودي بطموحاتهم وتقلب حياتهم؛ لكنهم سرعان ما يتجاوزون تداعيات الأزمة.

وتتناول خماسية “نصر” من تأليف عبد المجيد حيدر وفادي زيفا، موضوع المتاجرة بالناس عبر الخطف وطلب فدية مقابل تسليمهم ضمن خط درامي بوليسي.

وتتحدث خماسية “استعداد للرحيل” من تأليف عمر الشيخ عن اختلاف وجهات النظر بين جيلين فيما يتعلق بالدين والسياسة والعلاقة مع الآخر والحب والزواج والطموح.

فيما تروي خماسية “ما زالت القافلة تسير” من تأليف ديانا فارس حكاية عائلة تفكّر بالسفر بحثاً عن الأمان، إلا أن الزوجة سرعان ما تتعرّف على مخرج يعمل في إحدى الفضائيات الخاصة لتنخرط بالأحداث من بوابتها الإنسانية، وتعدل عن فكرة السفر.

يُشار إلى أن هذا العمل هو الثاني الذي تنتجه المؤسسة العامة للإنتاج (القطاع العام)، للموسم الدرامي الرمضاني المُقبل، حيث يستمر تصوير مسلسل “القربان” للمخرج المخضرم علاء الدين كوكش، ومن بطولة رشيد عسّاف وأمل عرفة ونادين تحسين بيك ومحمد حداقي وسامر إسماعيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث