الجماعة الاسلامية تدعو لضرب إسرائيل

الجماعة الاسلامية تدعو لضرب إسرائيل

الجماعة الاسلامية تدعو لضرب إسرائيل

القاهرة – سعيد المصري

قال هشام النجار عضو اللجنة الإعلامية لحزب البناء والتنمية “اذا حدث تهديد فعلي لأمن مصر المائي ووصلت الأمور الى طريق مسدود ، وتواطأ الجميع على الإضرار بمصر وبأمنها القومى عبر تهديد فعلي لحقها فى مياه نهر النيل، فنرى ساعتها أن الحل العسكرى ليس باتجاه اثيوبيا وإنما باتجاه اسرائيل مباشرة لأنها المحرك الرئيسى للمؤامرة”.

وأكد النجار إن إعلان الجهاد فى أثيوبيا على خلفية أزمة سد النهضة قرار ضخم يخص سيادة الدولة ويصدره رئيس الجمهورية، بعد التشاور مع مؤسسات الدولة السيادية من مخابرات عامة وعسكرية ودفاع، وبعد تصديق البرلمان عليه، مضيفاً “غير ذلك فيعتبر افتئات على سلطة الدولة ويهدد أمن مصر القومي ويفتح الطريق للفوضى”.

وأضاف النجار: “بتحليل المشهد، فالجيش المصري يُراد له بالفعل أن يتحرك جنوباً ويدخل فى صراع طويل يؤدي الى تمزيقه وتفتيته وانهاكه، ويبقى جيش العدو الإسرائيلي قوياً كما هو، وبذلك تنجح القوى الغربية والصهيوأمريكية فى تمزيق كل الجيوش العربية والإسلامية في المنطقة بعد الجيش العراقي والسوري والليبي، لذلك نرى خطورة التسرع فى التورط فى الخيار العسكري ونرى أهمية الحلول الدبلوماسية والتوافقية على المستوى الافريقي والدولي.

وتعليقاً على تل ابيب تحديداً، قال النجار “حتى لا تقع مصر فى الفخ الذي وقعت فيه الجيوش العربية من قبل حيث ذهبت بعيداً عن مصدر التهديد الفعلى والعدو الأساسي، وتم انهاكها وتمزيقها وبقي العدو قوياً كما هو، فى هذه الحالة لابد من الاشتباك المباشر مع جيش العدو الصهيوني فى عُقر داره ليصيبه من الانهاك والضعف ما أرادَ به جيشنا وحده فى أحراش افريقيا”.

وأصدر “حزب النور” بيانا رسمياً تعليقاً على ما حدث بشأن سد اثيوبيا أعلن فيه رفضه لبناء السد، واستخدام كافة الطرق الممكنة لتوقفه، وقال البيان: “سد النهضة خطر على الأمن القومي المصري، وتتمثل هذه الخطورة على سبيل المثال لا الحصر في عجزٍ مائي يصل إلى ما يقرب من 10 مليارات متر مكعب سنوياً، مما يهبط بحصة مصر إلى حوالي 45 مليار متر مكعب، وذلك خلال فترة امتلاء خزان السد المزمع بنائه، وهذا يؤدي إلى نقص الرقعة الزراعية إلى ما يقرب من 2 مليون فدان، وما يترتب على ذلك من أثارٍ خطيرة.

كما يؤدي ذلك إلى نقصٍ في كمية الكهرباء المتولدة من السد العالي وخزان أسوان بنسبة تتراوح بين 20 : 30 % بحسب الدراسات، كل هذا من سدٍ واحدٍ (سد النهضة) الذي هو أول السدود الأربعة الكبرى في استراتيجية السدود الإثيوبية، فإن حزب النور يرفض بناء هذا السد على مجرى النيل الأزرق رافضا ذلك رفضا  باتاً لما في هذا السد من تحقق الضرر الجسيم الواقع على مصر”.

وأضاف الحزب: “يرفض النور أن تفرض أي دولة من دول المنبع خصوصا أثيوبيا رؤيتها من الاستفادة من مياه النيل دون الاتفاق مع باقي دول الحوض، خاصة دول المصب “مصر والسودان” مراعاة لمصالح كافة شعوب دول حوض النيل، والدخول في مرحلة جديدة من التفاوض القائم علي التعاون لتحقيق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة.

ويهيب “حزب النور” بمؤسسة الرئاسة أن تدعو لحوار وطني حقيقي يشمل كافة القوي السياسية الفاعلة والخبراء والمختصين في هذا الأمر من كافة النواحي الفنية والسياسية والاستراتيجية للخروج برؤية واستراتيجية واضحة ومحددة يجتمع عليها المصريون كافة خلف القيادة السياسية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث