إيران ترسل الحوثيين للدفاع عن الأسد

الحوثيين يتوجهون إلى سوريا للدفاع عن الأسد

إيران ترسل الحوثيين للدفاع عن الأسد

صنعاء- (خاص) من سفيان جبران 

أكد مصدر أمني يمني إرسال جماعة الحوثيين الشيعية في اليمن مجاميع من مقاتليها للدفاع عن نظام بشار الأسد، وان الحوثيين يذهبون إلى معسكرات تتبع حزب الله في لبنان قبل أن يتم نقلهم إلى الجبهة السورية، وهذا ما أوضحته مصادر في المعارضة السورية بوجود هؤلاء المقاتلين في جبهات القتال داخل سوريا.

 

وقال المصدر وفق صحيفة الشرق الأوسط إن توافد الحوثيين على سوريا تزامن مع إعلان دخول حزب الله للقتال إلى جانب النظام السوري، وأضاف المصدر أن علاقة الحوثيين بالنظام السوري قديمة وتمتد إلى ما قبل إندلاع أحداث الثورة السورية الحالية: “كان الحوثيون يذهبون إلى سوريا أثناء وقبل جولات القتال الست مع نظام حكم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح”، مؤكدا أن سوريا كانت بالنسبة لهم محطة ينطلقون منها إلى طهران وجنوب لبنان للتدريب على فنون القتال، حيث كانوا يذهبون بأوراق سفر إيرانية من دمشق حتى لا تتعرف أجهزة الأمن اليمنية على وجهة سفرهم حال عودتهم إلى البلاد.

 

ومضى المصدر قائلاً: “مقاتلي الحوثيين ينظرون إلى القتال في سوريا مع الأسد على أنه جهاد مقدس، وأن مشاركة الحوثيين تأتي في إطارها الرمزي للتأكيد على تماسك المنظومة المتحالفة مع نظام الأسد، وهي منظومة محكومة ببعدها الطائفي”.

 

هذا ورفض مستشار رئيس الوزراء الإعلامي راجح بادي الإدلاء لـ(إرم) بأي معلومات حول هذا الحادث، وكذلك أحد القيادات البارزة في وزارة الداخلية.

 

وفي ذات السياق تخرج بين الفينة والأخرى مسيرات داخل صنعاء ينظمها الحوثيون ترفع صور بشار الأسد وتعلن تأييدها له وتقول إن ما يحدث في سوريا مؤامرة ضده.

 

وفي مخيماتهم يرفع الحوثيون صوراً مكتوب عليها كلنا بشار، كما يدعوا خطباء المساجد التابعة للحوثيين المصلين للوقوف مع بشار الأسد ويقولون إن سقوط نظام بشار يعني القضاء على القضية الفلسطينية، ويدعون مفتخرين لنصرة النظام الايراني.

 

إلى ذلك عاد وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي من دولة اريتريا بعد زيارة قصيرة سلم فيها رسالة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى نظيره الأريتري أسياسي أفورقي.

 

وجاءت هذه الزيارة بعد شيوع معلومات قالت إن إيران قد استأجرت جزيرتين إريتريتين في البحر الأحمر لأغراض التدريب وتخزين السلاح للحوثيين، وإن مقاتلين حوثيين عادوا من سوريا إلى هذه الجزر، لكن موقع الجيش اليمني قال إن زيارة القربي تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات الإقتصادية والتنسيق بين البلدين الصديقين بشأن القضايا المتصلة بأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، فضلا عن تعزيز التعاون في مجال الصيد البحري وحل المشاكل المتعلقة بالصيادين وقوارب الصيد في المياه الإقليمية اليمنية والدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث