روسيا تتأنى بتسليم صواريخها لسوريا

روسيا تتأنى بتسليم صوريخها لسوريا

روسيا تتأنى بتسليم صواريخها لسوريا

قال مصدر في صناعة السلاح الروسية إنه من غير المرجح أن تصل صواريخ اس-300 الروسية المضادة للطائرات لسوريا قبل شهور لكن المزيد من الغارات الإسرائيلية أو فرض منطقة حظر جوي قد يسرع بعملية التسليم.

 

ووعدت روسيا وهي حليف للرئيس السوري بشار الأسد بتنفيذ اتفاق لتسليم صواريخ أرض جو طويلة المدى لسوريا وقالت إنها تأمل أن يردع ذلك أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا.

 

وفي مؤشر على أن موسكو ستلتزم بصفقات أخرى نقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس شركة ميج الروسية لصناعة الطائرات قوله إن روسيا ستمد سوريا بعشر مقاتلات على الأقل من طراز ميج-29.

 

وقال المصدر في صناعة السلاح لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء طالباً عدم الكشف عن هويته “فيما يتعلق بتسليم (صواريخ) اس-300 لن يبدأ قبل الخريف. الأمر فنياً ممكن لكن الكثير يعتمد على كيف سيتطور الوضع في المنطقة وموقف الدول الغربية”.

 

ودون ذكر إسرائيل بالتحديد نقلت انترفاكس عن المصدر قوله “الهجمات الجوية على سوريا من جانب حكومة دولة جارة أو فرض ما يسمى بمنطقة حظر جوي على سوريا قد يكون ذريعة لإسراع عمليات تسليم اس-300”.

 

وقال يوري يوشاكوف مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسياسات الخارجية إنه يجب الالتزام بالعقود لكن عدم تسليم الأسلحة سيعرض روسيا “لعقوبات دولية”.

 

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس ميج قوله إنه يناقش بنود عقد المقاتلات الروسية مع وفد سوري يزور موسكو حالياً. لكن الوكالة لم تذكر الموعد المحتمل للتسليم.

 

ويمكن للصواريخ اس-300 أن تطارد طائرات مأهولة وتعترض صواريخ موجهة وقال خبراء غربيون إنها ستعزز ترسانة الأسد من الصواريخ الروسية التي تضم صواريخ بانستير قصيرة المدى وأنظمة بي.يو.كيه الصاروخية متوسطة المدى.

وذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن الأسد اشترى أربع وحدات من نظام اس-300 بي.ام.يو-2 المحدث مقابل مليار دولار تقريباً.

 

وذكر مصدر في وزارة الدفاع أن الأسد سيستخدم أنظمة الدفاع الجوي الأخرى لديه لحماية صواريخ اس-300 الأمر الذي يمنحه دفاعات جوية “قوية”.

 

وكانت موسكو أقوى حليف دبلوماسي للأسد في الصراع الذي حصد أرواح أكثر من 80 ألف شخص منذ مارس آذار 2011. واستخدمت موسكو إلى جانب الصين حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة قرارات في مجلس الأمن الدولي تهدف إلى الضغط على الأسد لإنهاء دوامة العنف.

 

وقال المصدر في وزارة الدفاع إن القوات السورية ستحتاج للتدريب على صواريخ اس-300 في اقليم استراخان جنوب روسيا.

 

وأبلغ الجنرال أناتولي كورنوكوف القائد السابق للقوات الجوية الروسية انترفاكس أن مثل هذا التدريب يحتاج أسبوعين إلى أربعة أسابيع على الأقل.

 

وأردف أن الصواريخ نفسها ستكون جاهزة للاستخدام “خلال خمس دقائق من وصولها”.

 

ويمكن لهذا الصواريخ أن تتعقب أهدافا على بعد 300 كيلومتر وبمقدورها أن توجه ضربات لأهداف على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر مما يثير مخاوف إسرائيل من وصول الأسد إلى أهداف داخل أراضيها وتهديد الرحلات الجوية فوق مطارها التجاري الرئيسي قرب تل أبيب.

 

وذكر مصدر مخابرات غربي أن إسرائيل نفذت ضربات في سوريا ضد ما قال مسؤولون غربيون وإسرائيليون إنه أسلحة كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث