صافيناز: أكره العُري والمتاجرة بالجسد

صافيناز: أكره العُري والمتاجرة بالجسد

القاهرة- دخلت الراقصة الأرمينية “صافيناز” الشهرة والأضواء سريعًا، بعد دخولها المجال السينمائي للمرة الأولى في فيلم “القشاش”، واستطاعت خلق حالة من الجدل في أول محطاتها السينمائية في مصر بعد سبع سنوات قضتها في العديد من الدول الأوروبية والعربية، وقالت إنها تعلمت الرقص الشرقي وعمرها 18 عامًا على موسيقى كوكب الشرق أم كلثوم، كما أنها ترفض الملابس المثيرة والمشاهد الجريئة، ولا تلتفت للشائعات.

– بعضهم اندهش من ارتدائك بدل رقص محتشمة في حفلات رأس السنة؟

• لأنني أكره العري أو المتاجرة بالجسد سواء في الحفلات أو الأفراح، وكل ما يشغلني هو كيفية تقديم رقص شرقي كفن راق بعيدًا عن الابتذال أو ظهور أجزاء عارية من جسدي.

– ولكن ترددت أقاويل بأن شرطة الآداب كانت وراء ذلك؟

• إطلاقًا، ولكن شرطة الآداب والسياحة تعطي تعليمات فقط بمواصفات زي الراقصة، حفاظًا على الذوق العام، كما أنني دائمًا أرقص ببدل رقص مطابقة للمواصفات حتى لا أدخل في مشاكل.

– كيف بدأت خطواتك الفنية في مصر؟

• ظهرت في بعض الكليبات الشعبية مع المغني الشعبي محمد عبد المنعم، وعبد الباسط حمودة، بجانب بعص الكليبات الاستعراضية على إحدى قنوات الرقص الشرقي.

– ومن الذي رشحك للدخول في مجال السينما؟

• شاهدني المخرج إسماعيل فاروق في أحد الفنادق أثناء تقديمي لفقرة راقصة، وتمسك بوجودي بأهمية الظهور في فيلم “القشاش” الذي يخرجه، ورغم قلقي في البداية بسبب تصوير الأغنية في الشارع، ومن نوع الموسيقى، لكنني بعد خوض التجربة انبهرت بالتعليقات التي جاءتني بعد الفيلم.

– وهل كنت تتوقعين كل هذه الشهرة؟

• كنت أتوقعها وانتظرتها كثيرًا، لأن بدايتي لم تكن في فيلم “القشاس”، لكنني عانيت خلال سبع سنوات مررت خلالها بكثير من الدول الأوروبية ومنطقة الخليج والشام، حيث كنت أتخوف من السفر إلى مصر؛ لأن بها العديد من الراقصات اللاتي حققن نجاجًا كبيرًا ويتمتعن بشعبية واسعة، لكن كل من حولي شجعني على اتخاذ هذه الخطوة والسفر إلى القاهرة باعتبارها هوليوود الشرق، ومهما قدمت من نجاحات خارجها لن تكون بمستوى الشهرة في مصر.

– ما هو موقف عائلتك من اتجاهك للرقص بعد البالية؟

• عائلتي مازالت ترفض بشده أن يكون الرقص هو مهنتي الأساسية، خاصةً أن بدايتي من الطفولة كانت راقصة باليه، وأسرتي شجعتني على دخول هذا المجال، لكنهم لم يتوقعوا أن أترك البالية من أجل الرقص الشرقي.

– بعضهم يتهمك بآداء حركات مثيرة في رقصاتك؟

• غير صحيح، أنا أعتمد في المقام الأول على إحساسي وانسجامي مع الأغنية، ولا أرقص بشكل مثير، ومعظم الحركات التي أؤديها حركات جسمانية عادية، كما أن ممارستي لفن البالية ساعدني كثيرًا على ليونة الجسد.

– هل تعتمدين على جمالك في الرقص؟

• الجمال والدلع عناصر رئيسية في الراقصة، لكن ليس كل راقصة تتمتع بجسد وجمال مثير، وترتدي بدلة رقص تصبح راقصة، بل يجب أن يكون عندها موهبة حقيقية وتمارس الرقص باحترافية، لأن الجمال ليس معيار للنجاح، والرقص بالنسبة لي احتراف وليس هز وسط.

– من هي مثلك الأعلى في الرقص الشرقي؟

• الراقصة الراحلة سامية جمال، كونها ذات مدرسة مختلفة تمامًا عن جميع أبناء جيلها، وتعلمت كثيرًا من حركات جسدها ويديها أثناء الرقص.

– وماذا عن فيفي عبده ودينا؟

• احترمهن جدًا كراقصات لهن شعبية عريضة في العالم العربي، لكنني أتخوف من الشائعات التي تنطلق أحيانًا والكلام المزيف الذي يتسبب في مشاكل بيني وبينهن.

– وهل تعرضتِ للتهديد بالقتل من إحدى الراقصات الشهيرات؟

• هذه إحدى الشائعات التي انتشرت فور نجاحي في فيلم “القشاش”، وأؤكد للجميع أنني أتيت إلى مصر من أجل العمل ولا ألتفت لمثل هذه الأقاويل، كما أنني غير مستعدة للدخول في عداوات فنية أو شخصية مع أيّ راقصة.

– ماذا عن مشاريعك الفنية القادمة؟

• أستعد لتصوير ثلاثة أفلام سينمائية، وتدور أحداثهم جميعًا في إطار كوميدي استعراضي، ولن أكتفي بالرقص كما سبق في فيلم القشاش، بل سيكون لي مساحة صغيرة من التمثيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث