الضباط الملتحون يستنجدون بمرسي

الضباط الملتحون يستنجدون بمرسي

الضباط الملتحون يستنجدون بمرسي

القاهرة ـ عمرو علي وسعيد المصري

أعلن ائتلاف الضباط الملتحون في مصر، والذين قامت وزارة الداخلية بوقفهم عن العمل لإطلاقهم اللحية عن اعتزامهم تنظيم وقفة احتجاجية أمام قصر الاتحادية تحت شعار “رد المظالم” السبت المقبل، بمشاركة عدد من الحركات الإسلامية كالجبهة والدعوة السلفيتين، و”حركة أحرار” للمطالبة بإقالة وزير الداخلية، ومطالبة الرئاسة إصدار بيان يوضح سبب الإبقاء عليه بعد تصريحاته الأخيرة بأنه لن ينفذ أحكام القضاء.

وأكد العقيد أحمد شوقي، أحد الضباط الملتحين، أن الضباط سينظمون مظاهرات حاشدة أمام قصر الاتحادية الأول من حزيران / يونيو، مشيراً إلى أن هدف الضباط عندما كانوا يجوبون المحافظات كان جمع أكبر عدد من المتضامنين لمساندتهم فى الوقفة أمام الاتحادية.

 وأوضح شوقي أن أهم المطالب التى سيرفعها الضباط فى وقفاتهم الاحتجاجية هي إقالة وزير الداخلية الذى يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط، وهو ما اتضح بعدما رفض عودتنا إلى العمل رغم الحكم القضائى الصادر بأحقية عودتنا، والمطالبة بعدم إقصاء الملتحين من وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن المظاهرة ستكون تحت اسم “رد المظالم”، نظراً لما عاناه الضباط الملتحون من ظلم قياداتهم وآخرها منعهم من حقهم الدستوري مثل منعهم من استخراج الرقم القومي وجوازات السفر وفشل المستشار الغرياني فى الوساطة لحل المشكلة لأسلوب الوزير المعادي لهم، على حد قوله.

من جانبه، أكد النقيب وليد حسني أحد الضباط الملتحين، أن الضباط الملتحين دعوا كل التيارات المدنية والليبرالية بجانب الأحزاب والقوى الإسلامية إلى مشاركتهم فى الوقفة الاحتجاجية التى ينظمها الضباط الملتحون تحت شعار “رد المظالم” للضغط على مؤسسة الرئاسة، بهدف إصدار بيان توضح فيه مدى تمسك الحكومة بهذا الوزير الذى يصر على العصف بأحكام القضاء إلى أبعد مدى لدرجة أنه أصبح أسوأ من الوزير المخلوع حبيب العادلي.

ووجه العقيد ياسر جمعة، عضو ائتلاف الضباط الملتحين، رسالة للرئيس محمد مرسي قال فيها “يا راعى الراعية إرعنا، وإحكمنا بحكم الله واتقوا يوما ترجعوا اليه واذكر قسماً اقسمته، لاتخشى السلاح أليست اللحية سنة المصطفى، أليس حالنا ظلماً بواح”.

وكتب الائتلاف عبر صفحته الرسمية علي “الفيس بوك” إحشدوا كل من تعرفون، كل محب لسنّة النبى، كل مطالب بتطهير الداخلية، كل مطالب بإحترام أحكام القضاء الحقيقي الذي ينصف المظلوم ولا يجامل الظالم، كل من يعين الرئيس إن أحسن ويقف له بكل قوة إن أساء حتى يعدل مع هؤلاء، إحشدوا كل ثوري حقيقي لا يقبل الذل والظلم ولا بلطجة أي مسؤول وإن كان وزير الداخلية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث