منتخب مصر بلا حرّاس

منتخب مصر بلا حرّاس والشناوي يثير أزمة

منتخب مصر بلا حرّاس

إرم – (خاص)

أثار اختيار حارس المرمى أحمد الشناوي ضمن معسكر المنتخب المصري الأول لكرة القدم المقام بالقرية الأوليمبية للدفاع الجوي بالتجمع الخامس، العديد من علامات الاستفهام، وذلك فى وقت الاستعدادات لمواجهة منتخبي زيمبابوي وموزمبيق الشهر المقبل في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2014.

 

الأمر الذي وصل لدرجة تعرض الجهاز الفني بقيادة الأمريكي “بوب برادلي” لانتقادات عديدة على خلفية عدم مشاركة “أحمد الشناوي” في المباريات مع فريقه المحلي الزمالك، كما أن الجهاز الفني تجاهل باقي الحراس في اختياراته.

 

لكن الأهم هو أن اختيار الشناوي كشف عن أزمة شديد في مركز حراسة المرمى، وهى الأزمة التي اعترف بها “زكي عبد الفتاح” مدرب حراس المنتخب، ويقول: “أن هناك أزمة حقيقية فى مركز حراسة المرمى وأن الأزمة ليست وليدة اليوم، بل أنها بدأت قبل 8 سنوات عندما استسلمت الكرة المصرية لفكرة “الحارس الأوحد”.

 

ويوضح “عبد الفتاح” أنه مع بدء “عصام الحضري” لمشواره مع الأهلي، بدأت أزمة حراسة المرمى في مصر، والغريب أن الكل “استسهل” الاعتماد على حارس واحد دون العمل على خلق مناخ من المنافسة بينه وبين باقي الحراس، وهو ما ترتب عليه “قتل” روح الطموح لدى أجيال متتالية من الحراس، لتجنى الكرة المصرية الآن ثمرة الاعتماد على “عصام الحضري” بمفرده، مع التسليم التام بمهارته وموهبته.

 

أما بالنسبة لاختيار الشناوي للدخول في معسكر المنتخب، فقد اعترف عبد الفتاح بأن الاختيار لم يكن سهلاً على الإطلاق، بعد استعراض أسماء الحراس الموجودين على الساحة فكانوا إما خارج “فورمة” المباريات لعدم المشاركة، أو أن عامل السن قد بدأ يؤثر فيهم، ولذلك كان اختيار الشناوي هو الأكثر منطقية باعتباره أحد عناصر القوام الأساسي للمنتخب، لانضمامه للمعسكرات ومشاركته في المباريات الدولية منذ نحو عام ونصف، ويجب الحفاظ عليه، وإذا تخلى عنه الجهاز الفني للمنتخب فسيضيع جهد 18 شهراً هباءً.

 

اختيار الشناوي أثار قضية أكثر غرابة، فبحسب مدرب حراس مرمى المنتخب أن الأندية تقضي على حراسها بأيديها، من خلال الإصرار على الاحتفاظ بالمميزين منهم وحرمانهم من الاحتراف الخارجي عبر المغالاة في الطلبات المالية، هذا بالإضافة إلى أن الحراس أنفسهم يساهمون في القضاء على مستقبلهم، عبر الانتقال لأندية القمة المتخمة أصلاً بالحراس فيكون المصير الحتمي هو “الانتحار الكروي” على مقاعد البدلاء ثم الاعتزال.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث