مذكرات النجوم.. تفضح أسرارهم

مذكرات النجوم.. تفضح أسرارهم

القاهرة- دخل عدد من نجوم مصر مؤخراً سباق كتابة مذكراتهم، التي تحمل أسراراً مؤلمة وخفايا، حيث تحولت مذكرات الفنانين إلى قضية جدلية اختلف فيها البعض واتفق عليها البعض الآخر، وترجع رغبة النجوم في كتابة مذكراتهم أساسا إلى الربح المالي، والعودة إلى الأضواء مجدداً.

الفنانه ماجدة أثارت جدلاً كبيراً عندما أعلنت عن نشر مذكراتها، وتسببت بتهديدات بالخطف والقتل من مجهولين خوفاً من ورود أسمائهم في هذه المذكرات، كما ازداد الخلاف بين ماجدة الصباحي ونجلتها غادة نافع، بعد تدخل الأخيرة لمنع نشر بعض المعلومات الشخصية عنها وعن زواجها، والعلاقات النسائية لوالدها الممثل إيهاب نافع في المذكرات الشخصية التي تحضّر والدتها لنشرها قريباً.

كما تردد اعتزام الفنانة نبيلة عبيد كتابة مذكراتها، بحجة شعورها بأنها أمام مجموعة من الظواهر الفنية الشاذة والغريبة، وتريد كتابة تجربتها لتكون مرجعاً لجميع النجوم والشباب الراغب في الاستفادة من الفن. وقالت نبيلة إنها ستتحدث فيها عن أمور لم يسبق الحديث عنها من قبل في أي حوارات صحفية أو برامج تليفزيونية، خاصة فترة زواجها من المخرج الراحل عاطف سالم وانفصالها عنه، كما ستتضمن أسرارها الخاصة جداً – حسب تعبيرها-.

وهناك أيضاً الفنانة مريم فخر الدين التي انتهت من تسجيل مذكراتها بالفيديو، حيث أثارت القلق كونها أكدت أنها ستكشف عن طبيعة العلاقات الشائكة والمتشابكة التي ربطت بعض فنانات وفناني جيلها برموز السلطة داخل مصر وخارجها، خلال تلك الفترة الحساسة التي جنّدت فيها بعض نجمات السينما للعمل مع جهاز المخابرات العامة.

وهناك أيضاً الراقصة المعتزلة هياتم، التي أكدت إن مذكراتها تتضمن أسرار رجال النظام السابق، وكل المساومات التي تعرضت لها من قبل أثرياء وأمراء عرب ومسؤولين مصريين كبار من أجل دخول غرفة نومهم، وعن طلب الزواج السرّي الذي تلقته من حاكم عربي كبير عرض عليها ثروة كبيرة، لكنها رفضت لأسباب ستذكرها في المذكرات.

كما أعلنت الراقصة دينا مؤخراً، أنها انتهت من سرد مذكراتها في كتاب يحمل عنوان “أنا والرجال”، وتكشف فيه عن أسرار زيجاتها وعن كل الرجال الذين دخلوا حياتها أزواجاً أو أصدقاء أو غير ذلك.

بينما تخوفت الراقصة المعتزلة فيفي عبده من طرح مذكراتها سواء في كتاب أو في حلقات مصورة، خوفاً من ملاقاة نفس مصير الفنانة الراحلة سعاد حسني، حيث أكدت أن مذكراتها تحمل الكثير من الأسرار والفضائح، وتصفية بعض الحسابات وتحصيل بعض المكاسب أيضاً.

ورفضت الممثلة وفاء عامر كل العروض التي انهالت عليها مؤخراً لكتابة مذكراتها، كونها ترى أن حياتها الشخصية وماضيها ملكاً لها وليست ملكاً لأحد، إنها رفضت عرضاً مغرياً من إحدى دور النشر الخاصة لكتابة مذاكراتها مقابل مليوني دولار.

الناقد الفني نادر عدلي قال: إن البحث عن الربح المادي وراء رغبة الكثير من النجوم في كتابة مذكراتهم الشخصية، خاصةً وأن حياتهم لا تفيد الجمهور أو المجتمع بشيء، وهي مجرد أوراق مملوءة بحياة النجم وكيفية صعوده، لكنها تبتعد تماماً عن الفضائح والأسرار، نظراً لأن الفنانة لن تستطيع أن تشير إلى علاقات جنسية محرمة تغير من نظرة الجمهور لها، وأنه انخدع فيها طوال عمرها الفني، وأكد أن انحسار الأضواء عن بعض النجوم وراء رغبتهم في كتابة تجربتهم الشخصية وليس مذكراتهم، فكثير من النجمات يرغبن في الأضواء وفلاشات الكاميرا وليس النبش عن الماضي أو تسجيل الفضائح بخط أيديهن.

واتفق معه في الرأي الناقد عصام زكريا وأكد أن المذكرات طريقاً مضموناً لتحقيق مكاسب مادية، لكن لا مجال لتحقيق هذه الاستفادة سوى بسرد الحقيقة دون تجميل، وعدم ظهور النجم بصورة ملائكية بعيدة عن الواقع والحقيقة، إن كثيراً من أسرار النجوم والنجمات وفضائحهم معروفة لدى الوسط الصحفي، وبالتالي فإن الفنان يريد أن يظل بصورته الخيالية عند الجمهور حتى لا يخسر الجميع.

بينما ترى المخرجة إنصاف رفعت، إن مذكرات النجوم ليست سوى تسجيل لمشوار حياة الفنان، وطالما كان النجم مؤثراً على الجمهور فلا مانع من كتابة مذكراته لتكون مرجعاً لتاريخيه وبداياته الفنية ووصوله إلى الشهرة، وأكدت أنه بعد رحيل الفنان تكون حياته بين أيدي العابثين الذين يشوهون تاريخه بإضافة أحداث غير حقيقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث