لافروف: واشنطن تعرقل جنيف2

روسيا تنتقد امريكا لدعمها مشروع قرار يدين الحكومة السورية

لافروف: واشنطن تعرقل جنيف2

إرم – انتقد وزير الخارجية الروسي”سيرجي لافروف” بشدة مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة يدين الحكومة السورية قبل مناقشته في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الاربعاء قائلاً أنه “يبعث على الاشمئزاز” وسيضر بمحاولات تحقيق السلام في سوريا.

 

وصرح لافروف بأن تأييد الولايات المتحدة لمشروع القرار الذي سيدين “انتهاكات فادحة واسعة النطاق وممنهجة لحقوق الانسان” من جانب السلطات السورية وميليشيات موالية لها يسير في اتجاه معاكس للجهود الأمريكية الروسية لعقد مؤتمر للسلام.

 

وقال في مؤتمر صحفي في موسكو بعد محادثات مع وزراء خارجية من دول أمريكا اللاتينية “وفد الولايات المتحدة يروج بقوة لهذه المبادرة الضارة تماما”.

 

وأضاف ان مشروع القرار “أحادي الجانب ويبعث على الاشمئزاز” وشبهه بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي الذي قال عنه أنه يهدف إلى وضع عقبات في طريق الجهود الأمريكية الروسية للتوصل الى حل سلمي.

 

وقال لافروف انه من غير المقبول تأييد مؤتمر السلام الذي يرعاه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وفي الوقت ذاته “اتخاذ خطوات هي في الاساس تهدف إلى تقويض هذا الاقتراح”.

 

وكرر لافروف تمسّك روسيا بدعوة إيران للمشاركة في المؤتمر وهي فكرة ترفضها فرنسا، وقال أنه يجب إقناع معارضي الرئيس السوري بشار الأسد بالدخول في مفاوضات “دون شروط” مثل شرط تنحية عن السلطة.

 

وروسيا هي الداعم الأقوى للأسد طوال الصراع الذي أودى بحياة 80 ألف شخصاً، وعارضت عقوبات تفرضها الأمم المتحدة وإلى جانب الصين عرقلت ثلاثة قرارات مدعومة من الغرب في مجلس الأمن قالت أيضاً إنها “أحادية الجانب”.

 

وانضمت روسيا إلى الولايات المتحدة وقوى أخرى في يونيوحزيران الماضي في الدعوة إلى تشكيل كيان يمثل حكومة انتقالية في سوريا، وتقول أنها لا تحاول تعزيز موقف الأسد لكن لا يمكن فرض مسألة تنحيه عن السلطة كشرط مسبق للمحادثات.

 

كما ذكر لافروف ان قرار الاتحاد الأوروبي امس الثلاثاء بعدم تجديد حظر السلاح في سوريا، مما يتيح للدول الأعضاء بشكل منفرد تزويد مقاتلي المعارضة بالسلاح “يضع عراقيل خطيرة على أقل تقدير” أمام خطط عقد مؤتمر السلام.

 

وتقول روسيا أن السلاح الذي تقدمه لحكومة الأسد يهدف إلى الدفاع عن النفس في مواجهة هجمات من الخارج. 

 

وأعلنت موسكو أنها لن تذعن للضغط للتخلي عن عقد لتسليم أنظمة صواريخ اس-300 أرض-جو إلى سوريا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث