ماذا حدث للقنبلة النووية الإسلامية؟

ماذا حدث للقنبلة النووية الإسلامية؟

ماذا حدث للقنبلة النووية الإسلامية؟

إرم – خاص

يعزى قرار باكستان لاختبار جهاز نووي إلى التجارب النووية التي أجرتها الهند، العدو القديم لباكستان، والتي أجرت تجربة نووية صغيرة أولاً في عام 1974.

وغذت المبارزة بين الهند وباكستان العناوين والافتتاحيات في جميع أنحاء العالم، وأدت إلى عقوبات اقتصادية ضرت اقتصاد باكستان أكثر من الهند، وظهر الاستقطاب الشديد حول ما كان ينبغي فعله في جنوب آسيا، وخرج الجدال حول “القنبلة الإسلامية” الباكستانية كما لو أن السلاح سيكون بطريقة أو بأخرى في مصالح جميع المسلمين، وليس في مصلحة باكستان.

 

ويقول المحلل دان ميرفي من خدمة “كريستيان ساينس مونيتر” إن تلك العبارة مثيرة للاهتمام؛ إذ ظهرت أول مرة عام 1981، في مقال لجنرال باكستاني ينقل عن رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو، والد البرنامج النووي، قوله “هناك قنبلة مسيحية في الولايات المتحدة، وقنبلة يهودية في إسرائيل، وقنبلة هندوسية في الهند، لماذا لا يكون هناك قنبلة إسلامية في باكستان؟”

وبعد مرور 15 سنة، يقول المحلل، لم يحدث شيء فظيع بشكل خاص بسبب انضمام باكستان إلى النادي النووي، وفي الواقع، لقد كانت السنوات الـ15 الماضية أهدأ عندما يتعلق الأمر بالتجارب النووية منذ أن اختبرت الولايات المتحدة أول سلاح نووي في 16 يوليو عام 1945، وبعد ذلك بمجرد أسابيع استخدمته في أسوأ عدوان نووي في التاريخ، عندما قصفت هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين.

 

ويتساءل ميرفي؟، هل غيرت القنبلة الباكستانية ميزان القوى العالمي؟ ربما. انها بالتأكيد جعلت الهند وباكستان أقل عرضة للغزو، وعلى الرغم من أن العداء بين الدولتين اتخذ منحى أكثر خطورة، فقد قيدت القنبلة أيديهم عن حرب شاملة.

 وحتى الآن، تجنبت الهند وباكستان حرباً شاملة أخرى، وكان كلا البلدين أكثر تحفظاً في استعراض قوته النووية، من كل الدول الأخرى التي انضمت إلى النادي النووي من قبلهم.

ويضيف المحلل “هل يعني هذا أنه لا ينبغي علينا القلق من القنبلة الإسلامية وتلك الهندية؟ لا، فالأسلحة النووية مخيفة، والدول التي تحصل عليها تصبح مخيفة أكثر… ولكن هناك سجل حافل من الدول التي حصلت على قنبلة نووية وتصرفت بمسؤولية في شأنها”.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث