الإنترنت هدف إيران قبل الانتخابات

الإنترنت هدف إيران قبل الانتخابات

الإنترنت هدف إيران قبل الانتخابات

إرم – خاص

يملك هذا الناشط حساباً على موقع “تويتر” تحت اسم “ناريمان غريب”، يتلقى عليه طلبات المساعدة من إيران والردود حول خوادم “بروكسي” جديدة، وأجهزة المودم الهاتفية والحلول الأخرى الممكنة، لهزيمة ملاحقة الإنترنت في إيران، التي تكثفت قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 14 يونيو المقبل.

وكتب غريب على حسابه “هذا رابط جديد لسيفون”، في إشارة إلى الموقع الذي يوجه المستخدمين إلى خادم خارج إيران، وبعد دقائق، انهالت الردود عليه قائلة إن الموقع يعمل على أنظمة أندرويد ولكن ليس أجهزة الكمبيوتر الشخصية، فبادر “المستشار” إلى إرسال رابط آخر.

 

وسيطرة الدولة على الإنترنت في إيران ليست شيئاً جديداً، فقد حاولت السلطات بشكل مطرد خنق وسائل الإعلام الاجتماعية ومواقع المعارضة السياسية – بين أمور أخرى – لأنها أصبحت أدوات للمحتجين الذين استخدموها لفضح ما يقولون إنه “تزوير في عمليات التصويت” بعد فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد المتنازع عليه في عام 2009.

والآن، ومع اقتراب الانتخابات لاختيار خليفة نجاد، فإن القيود أصبحت أكثر إحكاما، بحسب تقرير نشره موقع “أس أف غيت المتخصص في التكنولوجيا”.

 

ويبدو أن السلطات الإيرانية تكثف جهودها لمنع الاتصال بخوادم خارج إيران تؤمن الوصول المفتوح إلى مواقع محظورة مثل فيسبوك، والخدمة الفارسية لشبكة بي بي سي، ومواقع الانترنت التابعة للحركة الخضراء المعارضة في ايران.

ويؤشر الضغط على الإنترنت إلى زيادة سيطرة الدولة قبل الانتخابات التي من المؤكد تقريباً أنها ستأتي بأحد حلفاء النظام إلى السلطة، كما أنه عرض لبراعة الحرس الثوري في التكنولوجيا.

 

ويعتقد أن الحكومة أنشأت نظاماً خاصاً قبل عامين يضطلع بمهمة القيام بدوريات في مواقع الإنترنت المحلية لصد محاولات الاتصال مع المواقع التي يشتبه في أنها تعمل مع الغرب وحلفائه، ويقول البعض إن النظام هذا يعتمد على “نشطاء” وهميين في محاولة لكشف المعارضين.

 

ويرى العديد من الخبراء الأمنيين أن إيران تقف وراء هجمات الفيروسات العام الماضي على الشركة السعودية العملاقة “أرامكو” والقطرية “راس غاز”.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ايران تعتبر المتهم الرئيسي في سلسلة من الانتهاكات عبر البرمجيات الخبيثة استهدفت شركات طاقة في الولايات المتحدة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وخبراء أمن الشركات.

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث