عندما كان “البابا” بوّابَ ملهىً ليليّ

عندما كان “البابا” بوّابَ ملهىً ليليّ
المصدر: إرم – (خاص) من لمى رأفت

قرر بابا الفاتيكان فرانسيس أن يكشفَ عن عمله سابقاً في الأرجنتين، حينما كان ينتمي لماضٍ لا يرتدي فيه العباءة الدينية.

وعلى العكس من سلفه، “البابا” بندكت السادس عشر، تحلّى البابا فرانسيس، الذي لا ينفكّ يفاجئ العالم بأخباره، بالجرأة للتصريح عن طبيعة أعماله السابقة التي لا تمتّ للصراط الدينيّ بصلة. فبعد اعترافه بميله لنادي كرة القدم في بوينس آيريس، وإفصاحه عن حبّ قديم لفتاة “كان يرقص معها”، قرّر الكشف عن عمله في الأرجنتين كحارس في نادٍ ليليّ رخيص.

كان ذلك خلال زيارته لرعاياه في أبرشية كنيسة كيرلس الأول في روما، وفقاً لوكالة الأنباء الكاثوليكية. هذا ولم تتورّع الصحافة بالمزاح، تعقيباً على الخبر، قائلة: “يبدو أنّ طرد مسبّبي المشاكل خارج النوادي الليلية كان سرّ طريق هدايته إلى الكنيسة”.

وقد حرص البابا على إضافة أنه كان قد اشتغل في التنظيف ومسح الأراضي في مؤسسات عدة، وعمل التجارب الكيميائية، ليموّل دراسته في الكيمياء حينها. البابا الذي لطالما ذكّر دوماً بأن عمله كمدرس علم نفس وآداب هو الذي قدّم له المفتاح لعمله الحالي، استحقّ لقب “أسوأ حارس في العالم”، من مجلة نيويورك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث