فرنسية تغرق ابنتها للحفاظ على عشيقها

فرنسية تغرق ابنتها للحفاظ على عشيقها
المصدر: إرم – (خاص) من شيرين محمد

تجردت الفرنسية فابيان كابو 36 عاماً من مشاعر الأمومة، حيث أنها قامت بإغراق ابنتها “أديلايد” البالغة من العمر 15 شهراً، في بحر المانش بفرنسا، حتى لا تكون عائقاً في طريق حب حياتها.

ولعبت كاميرات المراقبة دور كبير بمساعدة الشرطة لكشف جريمة كابو، وذلك عن طريق تصويرها وهي تدفع صغيرتها لتغرق على شاطىء “سور دو مير” في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، وعثر صياد على جثة الطفلة في اليوم التالي، مقيدة بعربتها المغمورة بالماء، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

واستطاعت الشرطة التعرف على هوية الطفلة، بواسطة تحليل الحمض النووي “دي إن أي”، وتمكنت من الوصول للأم التي كانت تقيم مع حبيبها 63 عاماً، وذلك بعد 10 أيام من البحث المكثف.

واعترفت الأم، وهي طالبة في كلية الفلسفة، للشرطة الفرنسية أنها قررت قتل ابنتها من علاقة سابقة، بعد اكتشافها أنها تقف عقبة بينها وبين حب حياتها الجديد، إذ أخبرت الأم حببيها بعد أن تخلصت من ابنتها أنها أرسلتها لتعيش مع جدتها في السنغال، وهي الآن تواجه حكم بالسجن مدى الحياة.

وصرح الخبير القانوني في محكمة الاستئناف ورئيس معهد للدراسات المتعلقة بالضحايا في باريس جيرار لوبيز: “أرادت المرأة أن تحافظ على علاقتها وموعد حفل زفافها عن طريق قتل ابنتها، وغضب الناس لن يغير الواقع، هي ليست مجنونة، ارتكبت جريمتها عن سابق إصرار”.

والجدير بالذكر أن هذه القضية لقت غضباً شعبياً في فرنسا، إذ خرج المئات على شاطئ المانش ينددون بالعنف ضد الأطفال، وتكريماً لروح الطفلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث