دبي تحبس أنفاسها

آمال وتوقعات للفوز بتنظيم إكسبو 2020

دبي تحبس أنفاسها
المصدر: إرم – (خاص) من سمير النيل

يعلن المكتب الدولي للمعارض، الأربعاء، عن الفائز بتنظيم فعاليات “إكسبو 2020” وسط توقعات كبيرة بفوز إمارة دبي بتنظيم هذا الحدث الضخم، باعتبارها مركزاً عالمياً للتجارة والسياحة، وتتميز ببنية تحتية متطورة مع توفر عناصر النقل والإمداد من مطارات متطورة وشبكة نقل داخلي حديثة، علاوة على الموقع الإستراتيجي لدبي التي تمثل بوابة إلى الأسواق الناشئة ومقرا لمجتمع أعمال عالمي، إضافة إلى نجاحها الكبير في استضافة مجموعة واسعة من الفعاليات العالمية.

وتسعى دبي لرفع ناتجها المحلي الإجمالي بما قيمته 28.8 مليار يورو (‬‬139.5 مليار درهم) إذ يضيف المعرض نحو 17.7 مليار يورو (‬‬85.7 مليار درهم) للقيمة المضافة غير الصافية لاقتصاد دبي بما يسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية لدبي والسوق المحلية، كما يدعم المعرض فرص العمل موفراً نحو ‬277.1 ألف وظيفة في دبي، في الفترة بين ‬2013 إلى ‬2021.

وتحسم النتيجة بعد فرز أصوات أعضاء المكتب الدولي للمعارض وعددهم 161 عضوا، لاختيار مدينة من بين أربع مدن تقدمت بطلب الإستضافة وهي “إزمير التركية” و”إيكاترينبغ الروسية” و”ساوبالو البرازيلية” إضافة إلى دبي الإماراتية.

وبذلت دبي جهوداً كبيرة في سبيل الفوز بمشاركة كافة الدوائر الحكومية في الإمارة للترويج للحدث، معبرة عن نفسها وامكانياتها بإمتياز، إضافة إلى توظيف الدبلوماسية الرسمية والشعبية لاستقطاب الدعم من أجل التصويت لصالح دبي، لتنجح في حشد دعم كل الدول العربية الأعضاء بإكسبو، إلى جانب بريطانيا وفرنسا وهولندا وكندا ودول آسيوية وأوروبية، مما يزيد من حظوظ دبي في الفوز بالمعرض.

وفي حال فوز دبي ستكون هذه هي المرة التي تتم فيها استضافة المعرض بمناطق الشرق الأوسط وجنوب آسيا “ميناسا” منذ انطلاق فعالياته.

واختارت دبي شعار “تواصل العقول.. وصنع المستقبل “عنواناً لحملة استضافتها “إكسبو‬ 2020″، ليوفر المعرض منصّة تواصل مهمة، تساعد في تأسيس شراكات جديدة تضمن الازدهار والاستدامة في المستقبل، انطلاقاً من دبي.

وتخطط دبي لاستضافة المعرض في الفترة الواقعة بين أكتوبر/تشرين الأول ‬2020 وأبريل/نيسان ‬2021 باعتبارها فترة مثالية لاستضافة المعرض، كونها تتميز بالمناخ المعتدل وغناها بالفعاليات العالمية المتنوعة، كما تتزامن مع الذكرى السنوية الـ ‬50 لتأسيس دولة الإمارات.

وتضم دبي حالياً ما يزيد على ‬200 جنسية، ويفوق هذا عدد الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، كما أنها تعد واحدة من أكثر المدن أماناً في العالم، لذلك نجدها تحتضن نحو ‬63 مجلساً أجنبياً للأعمال، إضافة إلى العلاقات التجارية التي تجمعها بأكثر من ‬220 دولة ومنطقة حول العالم، كما يستضيف “مركزدبي المالي العالمي “مقاراً لـ ‬18 من أبرز ‬25 مصرفاً عالمياً، وستاً من أهم ‬10 شركات محاماة عالمية، وستاً أخرى من أكبر ‬10 شركات تأمين في العالم، وعلى صعيد النمو الاقتصادي، سجل اقتصاد الإمارات نمواً بنسبة ‬4.9٪ عام ‬2011 حسب الأرقام الصادرة عن صندوق النقد الدولي، وتشير التوقعات إلى استمرار التوسع الاقتصادي مستقبلاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث