هل ينجح الحوار المسيحي الإسلامي؟

هل ينجح الحوار المسيحي الإسلامي؟

هل ينجح الحوار المسيحي الإسلامي؟

الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي، عبر فيه المهاجم، من خلال تسجيل فيديو، عن الآراء السياسية المتطرفة المتسقة مع المعتقدات عند أقلية صغيرة من المسلمين يحملون وجهات نظر متطرفة، وفقا لتحليل نشرته خدمة “كريستيان سينس مونيتر”.

ونتيجة لذلك، قد يميل البعض على جانبي المحيط الأطلسي للسماح للخوف، والغضب، أو الاستياء، لدفعهم إلى الاستجابة لهذه الأحداث والاستسلام للرغبة في الانتقام من المسلمين، وهو ميل عبرت المنظمات الإسلامية البريطانية عن قلقها منه، ووردت تقارير تفيد بأن حوادث مسيئة ضد المسلمين في لندن قد زادت منذ الهجوم.

 

وتقول كاتبة التحليل ماريا هانون إن “أفضل استجابة والأكثر فائدة ستكون في تحول في الفكر والعمل نحو الاتجاه الذي يمكن أن يساعد في شفاء حالات سوء الفهم والكراهية التي تؤدي إلى مثل هذه الهجمات.. وعلى مواطني الولايات المتحدة وبريطانيا تغيير أي شعور بالانتقام أو الثأر إلى آخر من الحب والاحترام، والتفاهم تجاه المسلمين”.

وأضافت “المقاربة الأولية والأساسية قد تنطوي على واحدة من وجهات النظر الأكثر ابتكارا التي تبناها المسيح، وهي فكرة محبة أعدائك بدلا من السعي إلى الانتقام منهم”.

 

وتابعت الكاتبة تقول “مؤخرا، أوصى أحد الأصدقاء كتابا مكرسا لموضوع الحوار والتعاون بين المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى عنوانه (الأرض المقدسة: التعددية، والتحيز، ووعد من أميركا) للكاتب إيبو باتيل، وهو مسلم أميركي عمل في مجال الحوار بين الأديان لسنوات عديدة.. ويقول: حتى الآن لا أفضل من التوجه نحو الحب كميزة لأولئك الذين يقودون حوار الأديان”.

وفي جهوده لجلب المسلمين معا في وئام مع غيرهم من أتباع الديانات الأخرى، فقد وجد باتيل أن نوعية الحب تجلب أكبر قدر من النتائج، حتى بين تلك الجماعات التي لديها عداء عميق تجاه بعضها البعض، فهو يعتقد ان الحب بين الأديان يساعد في رأب الصدوع التي تسبب العنف بينها.

 

وتقول الكاتبة هانون “إن المبدأ الأساسي الأهم في التقاليد اليهودية المسيحية – عبادة إله واحد – هو أمر يشاركه المسيحيون مع المسلمين، الذين يشيرون إلى نفس الرب على أنه الله”.

وتختم الكاتبة تحليلها بالقول “دعونا نأمل في أن الهجمات الأخيرة في لندن وبوسطن سوف تضاعف الجهود لتحقيق الوئام والمحبة بين المسيحيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث