ميليكام 90: الكاميرا التي تخترق الحواجز

ميليكام 90: الكاميرا التي تخترق الحواجز

كان جيمس بوند في حد احد أفلامه “العالم لا يكفي ” يملك بين أدواته الخارقة نظارات يرى بها جسد من يواجهه بدون ملابس، إنها تقريبا الفكرة التي يحققها الاختراع الجديد “ميليكام 90” .

الكاميرا التي تم الإعلان عنها من طرف شركة “م س 2 تيكنولوجي” تستطيع بالفعل رؤية الأشياء خلف الحواجز كالملابس و الجدران ،وهي كما يؤكد المصنعون غير موجهة لمختلسي النظر، وإنما لحماية المطارات و الاستعمال العسكري.

يشرح “نيكولا فيلاس” ، مدير “م س 2 تيكنولوجي” الموضوع لموقع “20 مينوت” قائلا:

” أول تطبيق لا يخطر على البال هو احتجاز الرهائن ، حيث يمكننا تحديد مكان المحتجز داخل المبنى ” التطبيق الثاني هو” اكتشاف الأشياء المخبأة تحت الملابس.”

وزن الكاميرا 20 كيلوغراما ، لكنها قابلة للنقل مقارنة مع البوابات الالكترونية الموجودة حاليا في المطارات، ففي حالة الطرود المهملة مثلا هناك إمكانية كبيرة لاكتشاف ما بداخلها.

لهذه الكاميرا ميزة مهمة ،أنها غير مؤذية بالنسبة للجسم البشري ،فبدل أن تنبعث منها موجات ضارة مثل الأشعة السينية، يقيس الجهاز الموجات الدقيقة المنبعثة من الجسم ،مما لا يشكل خطرا بالنسبة للإنسان كما لا يمكن الكشف عنها.

يستطيع الجهاز رؤية وعكس الأشياء ولو لم تحتوي على معادن بعكس البوابات الالكترونية ، كما يتحكم في استخدامه شخص واحد.مسافة تحكم الجهاز من نصف متر إلى 20 مترا ،وبذلك توفر حماية اكبر لمستخدميها في المجال الأمني.

ميزة أخيرة ومهمة ، تم برمجة الكاميرا على إظهار صورة واضحة عن الأشياء المخبأة تحت الملابس وصور ضبابية عن الجسد البشري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث