خدمة الحريديم تهدد تحالف نتنياهو

خدمة الحريديم تهدد بتقويض تحالف نتنياهو

خدمة الحريديم تهدد تحالف نتنياهو

استفز الوزير موشيه يعلون أعضاء لجنة صياغة حكومية تعمل على وضع تشريع لإنهاء الإعفاء الممنوح لشبان “الحريديم” من الخدمة العسكرية ،عندما قال إنه “لا ينبغي أن تكون خدمتهم إلزامية”، على النقيض من غيرهم من الإسرائيليين.

وبدلاً من ذلك، قال يعالون، وهو رئيس هيئة أركان الجيش السابق، إنه ينبغي أن يترك أمر تجنيد هؤلاء اليهود المتشددين لتقدير وزير الدفاع، محذراً من إجبارهم على الخدمة من خلال قوانين صارمة.

 

وقال يعلون، بحسب صحيفة “تيليغراف” البريطانية إن “الشيء الذكي الذي يحب فعله هو أن نوجه بإدماج الحريديم والأقليات، والطريق الصحيح لذلك هو التشجيع والترغيب، وعدم القيام به عن طريق الفصل وتعزيز الكراهية”.

ومضى يقول “ليس بوسعنا تغيير 65 سنة بضربة سيف واحدة، أو عن طريق القوانين الصارمة، ولكن عن طريق عملية تدريجية، دون الحديث عن عقوبات جنائية أو إطلاق التهديدات”.

 

وفي المقابل، اتهم يعقوب بيري، وزير العلوم والعضو في حزب “يش عاتيد” العلماني، الشريك الرئيسي في ائتلاف نتنياهو، يعلون بأنه يحاول دفع الحكومة إلى إلغاء مشروع الخدمة الإلزامية، والذي ينطبق على الجميع. 

ويحذر برلمانيون من حزب “يش عاتيد” أن هذا الخلاف قد يؤدي إلى تفتيت التحالف الحاكم.

 

والحزب، بقيادة يائير لابيد وزير المالية، أجبر نتنياهو، رئيس الوزراء، على قبول “تقاسم العبء” في صياغة قانون يدخل الحريديم إلى الجيش، وكذلك إجراء إلصلاح اقتصادي بعد انتخابات مارس/آذار الماضي.

وتنظر اللجنة الحكومية لصياغة التشريع في إمكانية فرض العقوبات الجنائية، بما في ذلك أحكام بالسجن، على اليهود المتزمتين الذين يقاومون الخدمة في الجيش.

 

وقد أثارت تلك المقترحات رد فعل عنيف من قبل العديد من الحريديم. وهذا الشهر، اشتبك ما يقدر بنحو 30 ألفا من المتظاهرين المتشددين مع الشرطة بعد تجمع خارج مكتب تجنيد تابع للجيش في القدس المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث