10 أخوات سعوديات يُحرَمن حقّ المواطنة

10 أخوات سعوديات يُحرَمن حقّ المواطنة
المصدر: الرياض-

تعاني 10 أخوات سعوديات من حرمانهن من حقوق المواطّنة ولا يحملن الهوية الوطنية رغم أن والديهن مواطنين سعوديين.

وأرسلت أم البنات- وهي مواطنة من محافظة الطوال التابعة لمنطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية وحاصلة على الهوية الوطنية- مناشدة عبر إحدى الصحف المحلية؛ طالبت فيها المسؤولين بمنح بناتها الهوية الوطنية، لأنهن حرمن من الدراسة والعلاج والزواج.

ولم تُشِر الصحيفة إلى سبب حرمان الأخوات من بطاقة وطنية رغم كونهن من أبوين مواطنين وعلى الرغم من أن زوجها المتوفّى كان موظفا حكوميا عسكريا؛ وقالت الأم إن بناتي”مجهولات في وطنهن”.

وتعاني الأسرة من ظروف مادية قاسية، إذ تعول الأم أسرتها الكبيرة من راتب الضمان، الذي لا يزيد على 850 ريالاً، وتقطن مع بناتها في مسكن بسيط، تبرعت به إحدى الجمعيات الخيرية.

وليس بالمستغرب أن تجد في السعودية فئات لا تحمل البطاقة الوطنية أو تتعرض لعراقيل تمنعها من الحصول على حقوق المواطنة، إذ يعاني معظم هؤلاء مجهولي الهوية من الفقر والتهميش وبعضهم يعرف بـ “البدون” وهو تعبير عمن لا يحملون جنسية أي دولة.

وعندما يتعلق الأمر بالبدون، فالمتاح من المعلومات والبيانات العامة شحيح ولا يرد ذكرهم كثيراً في تعليقات وسائل الإعلام، كما يرفض المسؤولون السعوديون التعليق على مسألة البدون.

والموقف السعودي يتناقض بشدة مع موقف عشرات الآلاف من البدون الذين يعيشون في دول الخليج المجاورة والذين حصلوا على اهتمام جديد في دعوات للإصلاح بعد موجة انتفاضات الربيع العربي، في حين يسعى ناشطون من البدون إلى المطالبة بالمزيد من الحقوق.

ولا توجد إحصاءات رسمية لعدد العرب البدون في السعودية، لكن الأمم المتحدة تقول إن عددهم نحو 70 ألفاً في العالم كله بينما يقول بعض الناشطين إن العدد أكثر من ذلك بكثير.

ومثلهم في ذلك المهاجرين غير الشرعيين; لا يملك البدون وثائق الهوية التي تمنح للمواطنين السعوديين والتي تتيح لهم الحصول على الخدمات الحكومية كالرعاية الصحية المجانية والتعليم والوظائف الحكومية أو الوثائق التي تمنح للأجانب المقيمين. ويحصلون بالمقابل على أوراق هوية مؤقتة يلزم تجديدها كل خمس سنوات.

وبعض هؤلاء البدون ينحدرون من أجداد ينتمون إلى قبائل لم تكن مسجلة رسمياً عندما وضعت الحدود الحديثة للسعودية القرن الماضي. وهاجر بعضهم الآخر إلى السعودية بعد إنشاء الدولة بحثاً عن نصيب في الثروة النفطية بعد أن تخلصوا من هوياتهم الأصلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث