جامعة أمريكية تنشيء فرعا في الناصرة

جامعة أمريكية تنشيء فرعا في الناصرة

الناصرة- قال مسؤولون إن جامعة تكساس إيه آند إم الأمريكية ستفتح فرعا لها في مدينة الناصرة في إسرائيل وذلك بهدف تشجيع التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال التعليم.

ومن المقرر أن يضم فرع الجامعة الجديد أساتذة وطلابا فلسطينيين وإسرائيليين ومن جنسيات مختلفة.

والناصرة هي أكبر المدن العربية في إسرائيل ويصل عدد سكانها إلى 60 ألف نسمة ثلثاهم مسلمون والباقي مسيحيون.

وذكر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس خلال مؤتمر صحفي بالقدس حضره ريك بيري حاكم تكساس أن التعليم سينجح في تحقيق ما فشلت فيه السياسة.

وقال بيريس: “أعتقد أن تعزيز الناصرة رمز لتعزيز العلاقات. علاوة على ذلك فهذه هي سمة العصر.. عصر يبنى على العلم أكثر مما يبنى على الأرض. الأرض لها حدود وتخضع للسيطرة لكن العلم لا حدود له”.

وقال المسؤولون إن فرع الجامعة سيضم برامج للتعليم الجامعي والدراسات العليا وسيمنح درجة الدكتوراة وستكون الدراسة فيه باللغة الإنجليزية.

وذكر حاكم ولاية تكساس الأمريكية الذي وقع عقد تأسيس فرع الجامعة مع بيريس أن الهدف هو ترسيخ مفهوم المجتمع لدى الدارسين.

وقال بيري: “هذا مكان يغرس في الجيل الجديد القيمة الحقيقية للمجتمع والخدمة والتضحية. الطلاب والخريجون يتعلمون الانتماء.. الانتماء إلى شيء أكبر من أنفسهم وأنهم جزء من أسرة أيا كانت عقيدتهم أو فلسفتهم”.

وسينشأ فرع الجامعة الجديد في مقر المؤسسة الأكاديمية بالناصرة.

وقال جورج قنازع رئيس المؤسسة: “الحديث عن جامعة كبيرة في أبنية وفروع ومراكز أبحاث وما إلى ذلك فهذا طبعا مفيد اقتصاديا واجتماعيا وعلمياً لكل الذين يحيطون في الناصرة وفي الجليل”.

وعبر طلاب في المؤسسة الأكاديمية عن حماسهم لإنشاء الجامعة الجديدة في الناصرة.

وقالت طالبة تدرس الإعلام تدعى ماريا أبو حنا: “هذا كثير فخر لنا أن يكون فيه عندنا جامعة عربية المعترف فيها هنا ويعني هذا الشيء راح كثير يساعد المجتمع هنا. هذا كثير فخر لنا وراح يبسطنا أن احنا فيه شي للعرب”.

ويصل عدد العرب في إسرائيل إلى زهاء مليون و600 ألف نسمة يمثلون 20 % من السكان الذين يبلغ عددهم 8 ملايين نسمة.

لكن العرب الذين يدرسون في الجامعات لا تزيد نسبتهم على 11 % من إجمالي عدد الطلاب في إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث