رحلة نجاح

رحلة نجاح

رحلة نجاح

لطفي لبيب

 

محمد يونس ده اسم سيادته… وسيادته خلص دراسة في كلية الأداب قسم اللغة العربية، لكنه قرر التفرغ للأدب، والأدب فضلوه على العلم يعني على رأي عمنا نجم أصبح محفلط مزفلط كتير الكلام عديم الممارسة عدو الزحام…

 

يعمل إيه الراجل.. يكتب قصة قصيرة على قهوة المحطة في كفر الدوار… ثم يذهب إلى القاهرة، ويجلس على مقاهي المثقفين، ويبدأ في استجداء هذا أو ذاك ليقرأ له ما كتب، وغالبآ ما كان يفشل ليعود محبطا إلى كفر الدوار، وليؤكد لنفسه أن الطريق مازال طويلا حتى أتى ذات يوم إلى مقهى المثقفين الذي أعتاد ارتياده، وقرأ القصة لراجل صاحب قرار، فقرر صاحب القرار نشرها في كتاب فابتهج محمد يونس وأنفرجت أساريره وأصيب بالغرور المفاجئ وانتفض واقفا واضعا يده في جيبه قائلآ في شموخ: لو عايزين حاجه من محمد يونس أنا على قهوة المحطة في قهوة الدوار واللي عايزني يجيني..

 

 وعاد مرة أخرى إلى كفر الدوار ليجلس على مقهى المحطة ليبدأ قصة جديدة وإذا بقطار القاهرة المتجه إلى الاسكندرية يأتي مسرعا ويخرج عن قضبانه في حادثة كفر الدوار الشهيرة ويحطم سور المحطة ويخترق الميدان ويدهس محمد يونس تحت عجلاته.

يا ولداه ملحقش  يفرح…

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث