إيران تستفز سلفيي مصر بقصة المهدي

تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و "تويتر" صورة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" لرجل طويل القامة يخفي وجهه ويرتدي شماغ يقف مع قائد الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري، وزعمت أنه هو المهدي المنتظر الذي أعلنت إيران قبل أيام عن ظهوره.

إيران تستفز سلفيي مصر بقصة المهدي

القاهرة- (خاص) سعيد المصري 

تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و “تويتر” صورة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” لرجل طويل القامة يخفي وجهه ويرتدي شماغ يقف مع قائد الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري، وزعمت أنه هو المهدي المنتظر الذي أعلنت إيران قبل أيام عن ظهوره، والذي يقال إنه كان في سرداب في العراق.

وأكدت الوكالة الإيرانية على ظهور المهدي المنتظر لهم، ووعدوا ببث خطاب للمهدي صوتاً وصورة بتقنيات عالية، وأعلن اللواء محمد حسن نامي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني أنه سيقوم ببث صوت وصورة “المهدي المنتظر” باستخدام شبكة الإنترنت، مضيفاً “اليوم ومع تطور التقنية التي تتفوق على الألياف الضوئية، يمكن استخدام طبقات الغلاف الجوي لنقل المعلومات الصوتية والتصويرية، وسيتم إرسال صوت وصورة سيدنا الإمام المهدي للعالم أجمع عبر هذه الطبقات الجديدة”.

وتعليقاً على الصورة قال ناصر رضوان منسق حركة “أحفاد الصحابة للدفاع عن الصحابة وآل البيت” : “كل دين ومذهب مخالف لدين الإسلام يفضح نفسه بنفسه والقصة المضحكة لإدعاء ظهور مهدي الشيعة تضحك الجميع، وإلا لو كانوا صادقين فأنا أطلب استضافته وعزومته على ملوخية بالفراخ وإن كان لديه متسع من الوقت ناظرته إن كان من الصادقين.

وأضاف رضوان:” دين الشيعة يقوم على هذه الخرافات، وعندما يشعر الشيعة بنفور اتباعهم يلوحون برجل ينتحل صفة مهديهم الخرافة المزعوم لكي يستمر مسلسل خداعهم لعوام الشيعة، وإلا فحتى لو كان مهديهم حقيقي لقتلوه لإن إختفاءه هو البيضة التي تدر لهم أموال الخمس والنذور والتبرعات “.

وتابع قوله” فأولى لهم أن يبقوه مخفياً لعدم فضحهم فهم يسردون له من المعجزات والعجائب أنه يطير ويمشي في البحر ويحيي الموتى حتى وصلوا أنه سيحيي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويقيم عليها حد الزنا ونعوذ بالله من هذا الكفر والضلال “.

وقال الشيخ أحمد فريد منظر الدعوة السلفية، عضو مجلس أمناء الدعوة، مسؤول ملف “صد الشيعة” في مصر: “والله لو أعرف ما سيحدث من الإخوان ومرسي لكنت انتخبت الفريق أحمد شفيق، ودعيت الناس لإنتخابه”، مضيفاً:” أحمد شفيق كان هيدخلنا السجون، وهذه ليست مشكلة لنا، لكن إفساد عقائد الناس أشد من أن تسجن الناس وتسلب أموالهم، فالبلاد الأشد هو افساد العقيدة وليس سفك الدماء.

وأضاف:” الإخوان لا يسمعون الكلام ولا يشعروا بخطورة الأمور التي نحن فيها، وأقول لهم أن الدكتور محمد مرسي قال أن الشيعة خط أحمر وعلى جثتي، لكن تغير الأمر فأصبح الخط الأحمر أخضر، وليس على جثته بل اتفاقيات وبيع لعقيدة الامة وإحياء لشرك القبور، فنقول أن هذه خيانة للعهد والأمة والعقيدة وما يحدث اليوم أشد جرماً مما حدث في عهد حسني مبارك، وأقول هذا الكلام وأنا مقتنع به تماماً”.

وتابع قوله:” دين الشيعة ليس الإسلام، بل خليط من اليهودية والناصري والمجوس، والشيعة يكرهون الإسلام ويعتبرون أهل السنة أنجاس، وتاريخ الشيعة كله إبادة لأهل السنة، وعقيدتهم تقول (كلما زاد القتل في أهل السنة عجل ذلك في ظهور المهدي المنتظر)، وأن التقرب بين السنة والشيعة هو تشيع أهل السنة والجماعة ولا يستفيد منه إلا المذهب الشيعي، فالشيعة لا يعترفون بإسلام أهل السنة والجماعة وكُتبهم كُلها كذب وهم أهل وَضَاعَة”.

واستنكر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، موقف النظام المصري الحالي من الملف السوري، متسائلاً كيف يقيم النظام المصري علاقات مع النظام السوري في الوقت الذي يقتل شعبه؟.

وقال مخيون في بيان للحزب إن أية علاقات يقيمها النظام المصري مع نظيره الإيراني يدفع ثمنها المستضعفين من أبناء الشعب السوري الشقيق من دمائهم. جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد “الإيمان” بدمياط تحت عنوان “إنما المؤمنون إخوة”.

وأكد مخيون أن:” إقامة مصر علاقات سياسية واقتصادية في الوقت الحالي مع النظام الشيعي الإيراني يمثل دعماً كبيراً للنظام السورى وحليفه “حزب الله” اللبناني الذي يسفك دم إخواننا السوريين ليل نهار”.

ودعا مخيون النظام المصري أن يتذكر حديث رسول الله ـ صلى الله علية و سلم:” المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا “، وطالب مخيون جموع المصليين بالعودة الى الله وشكر نعمته، خاتما خطبته بقول الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث