حدائق الشمس.. مصدر جديد للطاقة في أمريكا

حدائق الشمس.. مصدر جديد للطاقة في أمريكا

حدائق الشمس.. مصدر جديد للطاقة في أمريكا

إرم – (خاص) تتطلع ولاية مينيسوتا الأمريكية إلى زيادة حصتها من الكهرباء، لكنها تعول على ما أصبح يعرف باسم “الحدائق الشمسية” من أجل الوصول إلى ذلك الهدف.

 

فوفقاً لقانون للطاقة أقر في الولاية هذا الربيع، ينبغي توليد أو شراء 1.5 % من الطاقة من مصادر الطاقة الشمسية بحلول عام 2020. وفي ظل هذا القانون، أعلنت شركة أكسيل للطاقة رغبتها في البدء بتنفيذ الحدائق الشمسية، وهي عبارة عن ألواح مستخدمة لتوليد كميات صغيرة من الكهرباء.

 

وبدلاً من الاعتماد على وضع الناس بضع لوحات من الزجاج فوق منازلهم أو شركاتهم، فإن الحدائق تسمح للشركة بالمطالبة بشريحة من الطاقة الشمسية من خلال الاشتراكات.

 

وفي حين أن الكهرباء المنتجة سذهب إلى شبكة الكهرباء العامة، سيحصل المشتركون على تخفيضات في فواتيرهم الشهرية على أساس حصتهم من الطاقة الشمسية.

 

وقال كين برادلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة مينيسوتا للطاقة الشمسية، وهي شركة تعمل بالفعل على زراعة الحدائق وتكوين قاعدة المشتركين، “سنخلق مجتمعات شمسية من أجل توفير هذه الفرصة للجماهير”.

 

والفكرة هذه استفحلت في ولايات أخرى، ومعظمهتا في الغرب الأمريكي. إذ تنفذ شركة أكسيل منذ نحو عام برنامجا مماثلا في ولاية كولورادو. واذا سارت الامور كما هو مخطط لها، سوف تبدأ الحدائق في مينيسوتا بالانتاج العام المقبل.

 

وقال ديب ساندين، وهو مدير الاستراتيجية والتخطيط في أكسيل إن الشركة “تسعى إلى الحد من عدد الميغاوات الجديدة من الطاقة الشمسية كل بضعة أشهر للتأكد من أن النظم الهندسية للشركة يمكنها إدارة مدخول الحدائق التي يتم تطويرها على نحو أفضل”.

 

وفي الوقت الذي تحاول فيه الدول تشجيع الحد من الاعتماد على الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى، وضعت عدة ولايات أمريكية محاولة لتعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الكهرومائية والحيوية وطاقة الرياح.

 

وتبقى الطاقة الشمسية واحدة من أصغر مصادر الكهرباء، إذ أن نحو 0.11 في المائة فقط من الكهرباء المنتجة في الولايات المتحدة في عام 2012، جاءت من الشمس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث