جهاز تصوير بالأشعة.. أصغر من حبة أرز

جهاز تصوير بالأشعة.. أصغر من حبة أرز

جهاز تصوير بالأشعة.. أصغر من حبة أرز

سان فرانسيسكو – تخيل وجود جهاز للتصوير بالأشعة السينية صغير بما يكفي ليوضع في جيبك.

 

هذا ليس تماماً من الخيال، فقد توصل الباحثون في جامعة ستانفورد إلى هذه التكنولوجيا من خلال صنع مسرع للجسيمات أصغر من حبة الأرز، وهو ما يمهّد الطريق لصنع مسرعات أرخص وأصغر يمكن أن تغيّر أشياء كبيرة في عالم الطب.

 

وقال روبرت باير، الباحث الرئيسي للدراسة “رعاة عملنا هم وكالة برنامج البحوث الدفاعية المتقدمة الحكومية.. وقد طلبوا منا تطوير مسرع ومصدر للأشعة السينية يمكن أن يكون محمولاً بحيث يستخدم في الميدان لتوفير الرعاية الطبية للجنود الجرحى”.

 

ومسرعات الجسيمات هي عادة ضخمة ومكلفة. والأشعة السينية تستخدم المسرعات لإنتاج الصور التي نشاهدها للعظام المسكورة مثلاً، أو غيرها، عبر تسريع الإلكترونات من خلال مسار أنبوبي لتصطدم مع الذرات لخلق الأشعة.

 

والمسار ذلك يمكن أن يكون واسع النطاق؛ فأكبر مسرعات الجسيمات في جنيف تدور نحو 17 ميلا في مسارها، ولكن الفريق في ستانفورد استخدم الأشعة تحت الحمراء لنقل الإلكترونات من خلال قناة أدق من شعرة الإنسان.

 

ويقول باير “بعد دفع الإلكترونات لتصل إلى ما يقرب من سرعة الضوء في مسرع تقليدي، سرّب الباحثون الجزيئات من خلال قناة صغيرة أقل من عرض شعرة الإنسان.. وبدلاً من تعريض الجزيئات لأفران ميكروويف، استخدم الفريق أشعة الليزر”.

 

وأضاف أنّ الدافع الأساسي وراء البحوث كان من أجل تطوير آلة لدراسة فيزياء الجسيمات التي كانت في متناول اليد. إذ تستخدم المعجلات أيضاً لعلاج السرطان، وإزالة الأورام بالإشعاع.

 

وأشار إلى أنّ الجهاز الجديد سيكون أرخص من المسرعات النموذجية لسببين، أولاً لأنه يستخدم أشعة ليزر عالية الطاقة أرخص من مصادر الميكروويف، وثانياً لأنه أصغر من حيث الحجم بكثير، لافتاً إلى أنّ الجهاز القائم على الليزر يوفر العديد من الفرص في المستقبل.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث