تسخير التكنولوجيا للمتاجرة بـ “الكيف”

تسخير التكنولوجيا للمتاجرة بـ "الكيف"

تسخير التكنولوجيا للمتاجرة  بـ “الكيف”

(خاص) من بلقيس دارغوث – هل كنت تعلم أن بإمكان أي شخص في أميركا شراء المخدرات أون لاين؟ يتواجد على الشبكة العنكبوتية عدة مواقع تبيع مواد مخدرة مثل الكوكايين عبر استخدام برنامج Tor ، الذي يسمح لمستخدميه التواصل بشكل سري ومضلل.

 

ويتم الترويج للبضاعة في “سوق إلكترونية سوداء” مثل “طريق الحرير” أو “أتلانتس” الذي أعلن مؤخرا إغلاقه لأسباب أمنية لم يفصح عن تفاصيلها.

 

وظهر “أتلانتس” على الشبكة العنكبوتية في أذار/ مارس الماضي، وكان يروج لنفسه على عدة مواقع غير شرعية تتاجر في بضاعة محظورة.

 

ويظهر الموقع عددا من المحادثات العلنية بين الشراة والمروجين عما يرغبونه والكمية المطلوبة ولكن طبعا بشخصيات وهمية ومحمية وعبر إستخدام روابط معقدة.

 

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن أتلانتس حقق أرباحاً  لا بأس بها في أول 3 شهور من عمله وصلت الى 520 ألف دولار.

 

وأعلن الموقع عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” عن إغلاق أبوابه الإلكترونية أمام الزبائن موجها الرسالة التالية:

 

“لدينا أخبار سيئة، للأسف يضطر موقع أتلانتس لإغلاق أبوابه لأسباب أمنية خارجة عن إرادتنا، ليس لدينا خيار آخر إلا أن نوقف جميع تعاملات السوق، صدقونا حين نقول أننا لن نفعل ذلك لو لم يكن ضروريا 100%، وبسبب السرعة في اتخاذ إقفال الموقع سنسمح لجميع عملائنا سحب نقودهم على مدى أسبوع قبل أن يقفل الموقع والمدونة للأبد، الرجاء سحب جميع نقودكم لأننا لن نتمكن من إرجاعها بعد أسبوع، كل ما يتبقى في حساباتنا ستيم التبرع به لأهداف خيرية تعنى بالمخدرات نختارها نحن، نود أن نشكركم لجعل أتلانتس مكانا رائعا للمتاجرة، نتمنى لكم الأفضل في معاملاتكم المستقلية”.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه بعد هذا الإعتذار المطول، ماذا كان يقصد صاحب الرسالة بالتبرع بالأموال لأسباب خيرية، هل كان يعني التبرع بها لجمعيات تكافح الإدمان أم سيتبرع بالمخدرات للفقراء والمحتاجين؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث