فداء.. فلسطينية إرادتها لم تتوقف

فداء.. فلسطينية إرادتها لم توقف

فداء.. فلسطينية إرادتها لم تتوقف

قلقيلية- (خاص) مي زيادة

 

“أنا فداء من قلقيلية وعمري 37 عاما، وأم لأربعة أبناء، سنة أولى صحافة وإعلام في جامعة النجاح بمدينة نابلس”، قالتها وهي مبتسمة والذهول على وجهي.

 

وتابعت: “كنت أَرغب بأن أتابع تعليمي كأي فتاة، في السابعة عشرة من عمري، فتقدم لي شاب مناضل ومحب للقضية الفلسطينية، فحبي لقضيتي ولأني لم أعش في وطني، فكّرت بأن هذا الشاب يجب أن يقترن بفتاة كما الآخرين، فتضحيته تستحق الاهتمام والتقدير، وتقع على عاتقي مسؤولية أن أضحي من أجله، فقبلت الاقتران به وكان فارق العمر بيننا 14 عامًا.

 

وأضافت بأنها اقترنت بالشاب المناضل وهو مبعد إلى الجزائر: “عشت سنتين فيها وأنجبت طفلي الأول، وبعد أن عدنا إلى فلسطين معا ذقنا الأمرين، عند عودتنا كنت أبلغ من العمر التاسعة عشرة وانتقلت وإياه  للعيش في مدينة قلقيلية غرب الضفة الغربية، وكانت بداية مرحلة جديدة من الإصرار والتحدي”.

 

وقررت فداء أن تكمل تعليمها، فوعود زوجها لا زالت تقودها نحو تحقيق ما تريد من أهداف، فخاضت مرحلة الثانوية العامة بعد انقطاع دام 14 عاما عن الدراسة لتجتاز المرحلة بنجاح بمعدل 85%.

 

وبعد أن فاز زوجها عثمان محمد داوود بانتخابات رئاسة البلدية، وجدت فداء أنه الوقت المناسب للإنتقال إلى الجامعة.

 

واكدت أن إرادتها لن توقفها عند إكمال ودراسة مرحلة البكالوريوس بل هي المحطة الأولى التي بدأت رحالها منذ مرحلة الثانوية العامة “سأُتابع إلى ما بعد البكالوريوس ضمن سلم التعليم الأكاديمي”.

 

وأشارت إلى أن اختيارها لتخصص الصحافة والإعلام كان حبًا للتخصص وما تستطيع أن تخدم به شعبها وأمتها.

 

وتصر فداء على خوض تجربتها من أجل الوصول للهدف الذي عانت طيلة حياتها لأجله، حيث شعرت بأن الجيل الذي تدرس معه كجيل أبنائها، فاستطاعت التكيف مع المرحلة الجديدة في درجة البكالوريوس.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث