الجزائر تسمح بصيد المرجان من جديد

الجزائر تسمح بصيد المرجان من جديد

الجزائر تسمح بصيد المرجان من جديد

الجزائر- (خاص) من سهيل الخالدي

يشهد موسم الصيد المقبل في الجزائرعودة الصيادين إلى صيد المرجان خاصة في السواحل الشمالية للجزائر عنابة والقالة والطارف وغيرها، وذلك حسب ما أعلنه وكيل الصيد الجزائري أحمد فروخي.

 

وتعتبر الجزائر من أكثر دول العالم امتلاكا لمصائد المرجان البحري خاصة النوع الأحمر الملكي حيث انها تمتلك 50 % من المخزون العالمي.

 

و كانت الجزائر قد أوقفت صيد المرجان منذ عام 2000 وشنت حملات واسعة ضد مهربيه وضد صيده التعسفي، وكان المرجان ثروة مهملة طوال العقود السابقة مما شجع كثيراً من المهربين والمغامرين العالميين وخاصة الإيطاليين للتسلل عبر المياه الجزائرية والتونسية لإقتطاعه.

 

وقامت الحكومة الجزائرية بإجراء دراسات معمقة حول مخزونها من هذه المادة وتدريب الكوادر عليها، وتسطير القوانين اللازمة لإستثمار هذه المادة الحيوية التي تصدر نحو الخليج العربي للإستعمال في الحلي والزينة، ولإيطاليا لإستعمالها في الصناعات الصيدلانية والأدوية، فيما الولايات الأمريكية المتحدة فتستعمل المرجان الجزائري في صناعة براغي الصواريخ نظراً لمقاومته الصدأ والعوامل الطبيعية ويبلغ سعر الكيلو الواحد من هذه الثروة 1800 (أورو) في الأسواق العالمية.

 

وتملك الجزائر على طول ساحلها البالغ 1700 كيلو متر بين تونس والمغرب آلاف الشعب المرجانية مما يجعله ثروة وطنية كبيرة خارج المحروقات.

 

والمرجان حجر كريم يعتبر مادة مابين الجماد والنبات والحيوان ورد ذكره في القرآن الكريم وفصل في وصفه وصناعته العالم العربي القديم المعروف بالجواهري .

 

وتملك الجزائر اكثرمن 15 وحدة صيد المرجان في أسطولها للصيد البحري الذي يزيد عن 400 سفينو وقارب صيد يتوجه معظمه لصيد السردين، ومن المتوقع أن تدخل الجزائر في شراكة مع مستثمرين أوروبيين لإستغلال هذه المادة وفق الأساليب العلمية المعروفة عالميا والتخلص من الصيد العشوائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث