تعليقات للبابا تثير نقاشات عميقة

تعليقات للبابا تثير نقاشات عميقة

تعليقات للبابا تثير نقاشات عميقة

 

الفاتيكان ـ دخل الكاثوليك وغيرهم في أنحاء الفاتيكان الجمعة في نقاش عميق بعد مقابلة للبابا فرانسيس قال فيها إن الكنيسة الكاثوليكية يتعين ألا تنشغل بقضايا زواج المثليين والإجهاض ومنع الحمل.

 

وأضاف البابا أنه يجب على الكنيسة أن تصبح أكثر تسامحا وإلا تعرضت لانهيار بنيانها الأخلاقي كلية “كبيت من ورق”.

 

وفي مقابلة تتسم بالصراحة مع دورية سيفيلتا كاتوليكا اليسوعية قال البابا إن الكنيسة سجنت نفسها في “أمور صغيرة.. في قواعد ضيقة الأفق.”

 

واحتلت التصريحات صدر الصفحات الأولى في الصحف المحلية وكثير من الصحف الدولية.

 

ولاقت تصريحاته ترحيبا من الكاثوليك الليبراليين لكن من المرجح أن يراها المحافظون باعثة على القلق وقد عبروا عن قلقهم بالفعل لعدم تصديه للقضايا التي شدد عليها البابا السابق بنديكت.

 

وقال الكاثوليكي كارلو ميجنيلو خارج ساحة القديس بطرس “أعتقد أن هذا البابا يرسل رسائل بأنه يريد تجديد الكنيسة وأتفق معه في الواقع”.

 

وأضاف “لا يسعنا سوى أن نشعر بالسعادة لهذا البابا.. أخيرا لدينا بابا يريد التجديد ويحدوني الأمل في أن يتمكن من المضي قدما وبشكل خاص المضي قدما في هذه الأفكار”.

 

وقالت واحدة من المارة تدعى سيلفانا ريكسي “إنه حقا البابا الطيب” مضيفة أنها تعتقد أن البابا سيتمكن من التغيير.

 

وشجعت رسائل البابا الأخيرة فيما يبدو المسيحيين من غير الكاثوليك.

 

وقال سائح هولندي يدعى جان في عطلة مع زوجته إينا “الجميع أحرار في اختيار شركائهم.. المثلية ليست مشكلة بالنسبة لي”.

 

وردا على سؤال عما إذا كانوا يشعرون بان من الصواب أن يخفف البابا الأحكام فيما يتعلق بالطلاق قالت “لا حياة عندما يتشاجر الناس ولا حياة للأطفال عندما لا يعيش الناس معا لذلك يتعين أن يكون الطلاق ممكنا”.

 

ولم يطرح فرنسيس وهو أول بابا للكاثوليك من خارج أوروبا منذ 1300 عام وأول بابا من أمريكا اللاتينية احتمال إدخال أي تعديلات قريبا على مثل هذه التعاليم الأخلاقية.

 

لكنه قال في المقابلة مع الدورية الشهرية الايطالية إنه لا بد للكنيسة أن تقيم توازنا جديدا بين الالتزام بالقواعد وإظهار الرحمة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث