الإمارات تحظر استيراد الجمال بسبب “كورونا”

الإمارات تحظر استيراد الجمال بسبب “كورونا”

أبوظبي – أعلنت الإمارات حظر استيراد الجمال الحية كتدبير احترازي لعلاقتها المحتملة في نقل فيروس “كورونا”.

وقالت وزارة البيئة والمياه الإماراتية على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” اليوم الأحد إنها “أصدرت قراراً بوقف استيراد الجمال الحية مؤقتاً عبر كافة منافذ الدولة “.

وأوضحت أن هذا القرار يأتي “للعلاقة المحتملة للجمال في نقل الفيروس المسبب لفيروس كورونا في الإنسان، وذلك كتدبير احترازي لمنع تسرب الأمراض الوبائية والمعدية إلى الدولة”.

وكان وزير الصحة السعودي المكلف عادل فقيه قد حذر في 29 إبريل/ نيسان الماضي “من المخالطة المباشرة مع الجمال”، مشيرا إلى أنه “في حالة الاضطرار من الاقتراب منها وخاصة الجمال المصابة بأعراض تنفسية كالزكام وسيلان الأنف فينبغي لبس الكمامة وواقي للعينين وقفاز ومريول (رداء خارجي فوق الملابس) واقي للجسم” .

كما دعا إلى “أخذ الحيطة عند التعامل مع لحوم الجمال النيئة وعدم شرب الحليب قبل غليه، أما اللحوم المطبوخة فلا تشكل خطرا” .

جاء هذا التحذير بعد أن كشف رئيس شعبة الأمراض المعدية بكلية طب جامعة الملك عبدالعزيز، طارق أحمد مدني في تصريح سابق لوكالة الأنباء السعودية أنهم قاموا بتحديد التسلسل الجيني لـفيروس كورونا لـ مريض يعاني من عدم استجابة للعلاج ، وأثبتوا “ولأول مرة على مستوى العالم أن الإبل كان المصدر الرئيس في انتقال الفيروس للمريض”.

وأفاد أنه تم عزل الفيروس من المريض ، إضافة إلى عزل هذا الفيروس من واحد من تسع من الإبل كان يملكها المريض، وتبين أن سبب انتقال الفيروس كان نتيجة انتقاله من الإبل الذي كان مطابقا للفيروس المعزول من المريض.

ونبه إلى أنه يمكن أن ينتقل الفيروس للإنسان عن طريق الاحتكاك المباشر مع الإبل المريضة بهذا الفيروس.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد أعلنت في 11 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي عن إصابة “جَمل” بفيروس “كورونا” ، وذلك للمرة الأولى على مستوى العالم.

وفي الشهر نفسه، أعلنت السلطات الصحية في قطر، في 27 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، تسجيل أول حالة تفشي مؤكدة مختبرياً لفيروس كورونا بين 3 من الإبل في قطر، قبل أن يتم الإعلان عن عدد من حالات الإصابة لدى الإبل في وقت لاحق.

وكان اللافت في إعلان كل من السعودية وقطر، التي اعتبرته كل منهما، كشفا علميا، أن الإبل المصابة في البلدين كانت على صلة بحالات مصابة بالفيروس من البشر.

وبحسب إحصاء أعدته “الأناضول” فمنذ اكتشاف فيروس كورونا في سبتمبر/ أيلول 2012، تم تسجيل 469 حالة إصابة به في 18 دولة (من بينها 5 دول خليجية) هي السعودية، وقطر، والإمارات، وعُمان، والكويت، وتونس، والأردن، واليمن، ومصر، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا والفلبين واليونان، وماليزيا.

وكانت آخر الدول التي تم اكتشاف أول إصابة هي الولايات المتحدة الأمريكية.

وتركزت معظم الإصابات في السعودية، حيث تم تسجيل 396 إصابة في السعودية، ثم الإمارات 40 إصابة.

وبلغ إجمالي المتوفين بالفيروس في العالم 126، منهم 111 في السعودية، وكانت معظم حالات الوفاة لأشخاص تجاوزوا الأربعين من أعمارهم.

ويعد فيروس “كورونا”، أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.

ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث