تقنية علاج جديدة تمثل ثورة في محاربة الشيخوخة

تقنية علاج جديدة تمثل ثورة في محاربة الشيخوخة

عمّان- (خاص) من تهاني روحي

تقنية العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية والتي تعرّف بالإنجليزية Platelet Rich Plasma أو اختصارا (PRP) تعتبر ثورة كبيرة في مجال تجديد خلايا البشرة وبالتالي محاربة الشيخوخة وحل لمشكلات البشرة العديدة والشعر. وهي من أحدث الطرق المستخدمة في عملية تجديد الخلايا.

وفي لقاء خاص مع الدكتورة ريم حماد، وهي استشارية الأمراض الجلدية، واختصاصية التجميل الطبي في عمان، أوضحت لـ”إرم” كيف تعمل تلك التقنية خطوة بخطوة وهي تعتبر أول من أدخل تلك التقنية إلى الأردن.

وعند سؤالنا الدكتورة ريم عن كيفية استخدام هذه التقنية، فأجابت: “تتم بالعيادة، بأخذ عينة من دم المريض نفسه، ويتم فصل الدم بجهاز خاص ليفصل البلازما عن كريات الدم الحمراء والبيضاء، ثم نقوم بحقن البلازما بالجلد بأكثر من طريقة، إما بطريقة الميزوثيرابي أي الحقن سواء بالوجه، الرقبة، واليدين، أو بجلدة الرأس حتى تتحقق النتائج المرجوة للعلاج”.

كما يمكن خلط البلازما بالدهون المسحوبة من جسم المريض وحقنها بالجلد، أو بحقن البلازما مباشرة بالأماكن التي تحتاج تعبئة في الجلد، وعادة ما تكون حول الفم، حول العينين، في الخدين، في الرقبة وفي اليدين، بحيث تظهر النتائج مباشرة على المرأة قبل خروجها من العيادة، وتستمر البشرة بالتحسن نظرا لقدرة PRP على تجديد خلايا البشرة بصورة سريعة ومذهلة.

وتؤكد د. ريم بأنّ حقن الصفائح الدموية هو بمثابة ثورة في عالم تجميل البشرة، بحيث تعمل على تجديد وبناء كل مكونات الجلد، وبالتالي تعمل على ملء الجلد وشدّه وإعطائه نضارة وحيوية بصورة لم تشهدها أي تقنية تمت تجربتها من قبل. وبعيداً عن النواحي التجميلية، فإنّ الدكتورة حماد تستخدم هذه التقنية في الأمور العلاجية، حيث أثبتت أنها تعمل على تحسين وسرعة علاج حروق الجلد وندب حب الشباب. كما تعمل على إيقاف تساقط الشعر وتعيد بناء بصيلات الشعر التي ضعفت وتساقطت لأي سبب من الأسباب.

وعن دور الخلايا الجذعية في حقن البلازما، تجيب د. ريم: “أنّ الخلايا الجذعية هي خلايا ليس لها هوية ولها القدرة على التكاثر والتحول إلى الخلايا المحيطة بها كما تعمل على استبدال الخلايا الضعيفة والتي ضعفت بسبب العمر إلى خلايا نشطة وجديدة. وبسبب حقن البلازما ستنشط الخلايا الجذعية بالجلد وبالتالي ستعمل على تنشيط بناء الكولاجين، الإلاستين، حمض الهيالورونيك والسيراميد بالبشرة اللازمين لتكوين جلد جديد وصحي”.

وتنصح د. حماد المتعالج بعدم غسل وجهه أو استخدام أي مكياج خلال أول 12 ساعة، والإكثار من شرب الماء أول يومين (2-3 ليتر ماء باليوم).

وأما بالنسبة لجلدة الرأس، ولبناء بصيلات الشعر الجديدة فهي تحتاج من شهر إلى شهر ونصف حتى يشعر أو تشعر المتعالجة بالتحسن الواضح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث