إسرائيل تستقبل فلسطينياً يزن 300 كيلوغرام

إسرائيل تستقبل فلسطينياً يزن 300 كيلوغرام

نابلس (خاص) – من مي زيادة

“الرجل الأضخم” في فلسطين صاحب الـ 300 كغم، تحولت حياته إلى جحيم بعد خلل هرموني ألمّ به وهو في العشرينات من عمره، ليجلس في منزله غير قادر على مزاولة عمله.

المواطن سامر احمد الزاغة (41 عاما) من مدينة نابلس بالضفة الغربية، عامل نظافة في البلدية، يعاني من ارتفاع وزن غير طبيعي، وقدمين منتفختين متقرحتين لا يسعهما حذاء.

ناشد الزاغة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعلاجه، واستجاب له، حيث قام وفد من مكتب الرئيس بزيارته و ابلاغه بقراره توفير الرعاية له عبر اتخاذ كافة الترتيبات لتحويله الى مستشفى “مائير” الاسرائيلي، بهدف إجراء عملية إنقاص وزن له.

وتحدث سامر حول أنه يملك تقريرا طبيًا ينصح بتحويله إلى أحد المراكز الطبية المتقدمة، ويوضح التقرير مدى الخطورة التي تهدد حياته في حال بقي على هذا الحال.

وأكد الزاغة لـ “إرم” أنه أجرى بعض الفحوصات واستمرت لمدة ثمانية أيام، وتقرر إجراء العملية له بعد شهرين.

من جهته، أعرب الزاغة عن سعادته لاستجابة الرئيس لمناشدته وإتاحة الفرصة لعلاجه.

ولم يعد سامر قادرا على العمل؛ بسبب السمنة المفرطة لديه.

وأشار سامر إلى أن الأطباء في أحد المستشفيات الخاصة بمدينة نابلس أخبروه أن بإمكانه إجراء عملية شفط دهون وتصغير معدة، ولكن تكلفة العملية تبلغ 30 ألف شيكل لا يملكها، لأنه يتقاضى راتبا يبلغ 2000 شيكل من بلدية نابلس، لا تكفي له ولأطفاله الأربعة وزوجته الذين يعيشون معه تحت سقف واحد، على حد قوله.

وأضاف سامر بأنه عندما كان يريد أن يذهب الى عمله كان يطلب سيارة خاصة كي توصله إلى مكان عمله، وكذلك الامر عند العودة، وهذا يكلفه 30 شيكلا يوميا؛ ما استدعاه الجلوس في البيت بلا عمل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث