باحثون تشيك يبتكرون علاجا لحب الشباب

باحثون تشيك يبتكرون علاجا لحب الشباب
المصدر: براغ- من إلياس توما

طور باحثون تشيك طريقة وصفوها بالفريدة من نوعها، بإمكانها قمع وتحييد المظاهر المزعجة لحب الشباب، كما أنها تحسن نوعيه الجلد وتزيد من مرونته وتسوي الإشكالات القائمة على البشرة.

وذكر الباحث ايفان رامبل، المتخصص بالإلكترونيات في جامعة برنو، أن الفريق جمع ولأول مرة في العالم بين تأثير ثلاثة أنواع من مجالات القوى هي المغناطيسية والضوئية والحرارية، وتعاون مع شركة خاصة بتطوير جهاز يدوي لمعالجة حب الشباب، وحصل على براءة اختراع به.

واعترف رامبل، أن المصادفة هي التي قادت إلى اكتشاف تأثير هذا الجمع بين ثلاثة مصادر للقوى على حب الشباب، مشيرا إلى أنه اهتم في البداية بإمكانية تحسين طرق العلاج المغناطيسية التي تستخدم عادة في معالجة الألم، ولكن نظرا لإمكانية أن تثير إشكالات عصبية، فإنه لا يسمح لها بالاقتراب من مجال رأس الإنسان.

وأضاف: ” ولذلك بدأت أفكر في كيفية تأثير النبضات المغناطيسية فقط إلى عمق يصل إلى 5 سم تحت الجلد وكيف سيكون رد فعل الخلايا الجلدية، ولذلك تعاونت مع خبراء من جامعة تشالرز في مدينة بلزن للجمع بين المجالات المغناطيسية والضوئية والحرارية، فتبين لنا بأن هذه الطريقة تسرع عملية الاستقلاب داخل الخلايا الجلدية، وتحسن مواصفات الجلد ووضع البشرة، وتزيل إشكالات حب الشباب.

وأوضح أن الطريقة الجديدة طبقت على متطوعين، فتبين أنها نجحت لدى 90% منهم في تحييد المظاهر المزعجة لحب الشباب، مشيرا إلى أن الباحثين أعدوا بالتعاون مع شركة خاصة جهازا خاصا بذلك، بكلفة 200 دولارا فقط.

وأضاف: ” عرضنا هذ الجهاز في معرض للمنتجات التجديدية في فيلاديفيا، فظهر اهتمام كبير به من قبل شركات بريطانية وصينية ويابانية وكورية جنوبية”.

وأشار إلى أن الجهاز يمكن استخدامه، أيضا، في دعم نمو الشعر وتخفيض الدهون المتراكمة تحت الجلد.

وقال إن الفريق الباحث سيستمر في بحث تأثير نبضات المجال المغناطيسي على الخلايا السرطانية، لافتا إلى أن التجارب الأولى أظهرت مقدرة هذه الطريقة على تدمير الخلايا السرطانية وعلى إلحاق أذى خفيف بالخلايا المعافية أو تحسين وضعها.

يذكر أن 85% من اليافعين يتعرضون لأشكال حب الشباب، وأن 5% لا يستطيعون التخلص من ذلك حتى في الكبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث