5 خطوات تجنب الأطفال البدانة

5  خطوات تجنب الأطفال البدانة
المصدر: براغ- من الياس توما

أكدت الطبيبة التشيكية المتخصصة ببدانة الأطفال هانا مويجيشيوفا وجود عدة طرق فعالة يمكن للأهل إتباعها لمنع حدوث البدانة لدى أطفالهم، مشددة على أن الوقاية هي أكثر الطرق فعالية لمنع حدوث زيادة في الوزن أو البدانة لدى الأطفال.

ودعت في دراسة لها الأهل إلى التخلي عن الاعتقاد الذي يسود لدى الكثير منهم وهو أنه مع نمو الأطفال فإن الكثير من الزيادات التي لديهم تتراجع، منبهة إلى أن الفترة المعاصرة تغيرت، وأن احتمالات تخفيض وزن الأطفال مع التقدم في العمر تتراجع بسبب أسلوب الحياة المعاصر حيث يمضي الأطفال ساعات طويلة أمام شاشات الكومبيوتر أو التلفزيون ويتناولون وجبات الطعام السريعة غير الصحية ووجود دعايات تجارية مركزة عليهم لتناول هذه الوجبات والحلويات والمشروبات الغازية الحلوة.

وأكدت أن الأطفال البدينين يظلون بنسبة تتراوح بين 70ــ80% بدينين أيضا في الكبر وبالتالي يمكن للإشكالات الصحية المرتبطة بالبدانة أن تظهر عندهم في وقت مبكر ولاسيما ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري والجلطات القلبية والدماغية وظهور بعض الأورام السرطانية.

وأشارت إلى فعالية خمس خطوات يمكن للأهل أن يقوموا بها لمنع حدوث البدانة لدى أطفالهم أولها التخلي عن الاعتقاد بأن البدانة لدى الأطفال تعود إلى المورثات الجينية، مشيرة إلى أن هذا العامل يساهم بنسبة تتراوح بين 40ــ60% بحدوث البدانة، غير أن هنالك عوامل أخرى مهمة أيضا، ولاسيما العادات الغذائية السيئة وأسلوب الحياة غير الصحي.

وأوصت الأهل بأن يكونوا في الخطوة الثانية مثالا لأطفالهم، منبهة إلى أن وجود إشكالات لدى الأهل تتعلق بأحجامهم يجعل أطفالهم يعتقدون أن هذا الأمر هو معيار طبيعي، وهو ما يؤثر في اختيار أصدقائهم ومن ثم شركاء حياتهم الذين يتصرفون بشكل مشابه وبالتالي نشوء دائرة مغلقة لا مخرج فيها.

ورأت أن العنصر الأكثر فعالية وأهمية في التربية يكمن في التقليد، الأمر الذي يقوم به الأطفال بشكل ممتاز من خلال تقليد أهاليهم، ولذلك على الأهل أن يكونوا مثالا يحتذى به في ممارسة الحركة وتناول الطعام الصحي وتخفيض أوزانهم.

ورأت أن الخطوة الثالثة تكمن في التدريب وممارسة الحركة وجعل الأطفال يتوجهون إلى المدارس سيرا على أقدامهم وليس بالسيارة والقيام معهم في أوقات الفراغ بنزهات سيرا على الأقدام أو ممارسة السباحة المشتركة أو الركض أو لعب كرة القدم.

وأوصت في الخطوة الرابعة بتناول الطعام بشكل ذكي، مشددة على أهمية تناول المواد الغذائية الطرية والمتنوعة وتناول الطعام بشكل منتظم، وأن يتضمن الطعام البروتين والمنتجات الحليبية والبيض والخضار والفواكه والسمك.

وأشارت إلى أن الخطوة الخامسة تكمن في تناول الطعام بشكل مشترك داعية إلى تربية الأطفال في هذا المجال بالاعتماد على القول إن “الفطور هو أساس اليوم”، والعمل على منع الأطفال من التوجه إلى المدارس دون فطور لأنهم يضطرون لاحقا إلى شراء الحلويات والمشروبات الغازية الحلوة المذاق في المدارس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث