الضعف الجنسي يؤشر إلى وجود مشكلات صحية

الضعف الجنسي يؤشر إلى وجود مشكلات صحية
المصدر: براغ- (خاص) من الياس توما

نبهت دراسة صحية تشيكية حديثة إلى أن تراجع الأداء الجنسي للرجال، ولا سيما في العمر المتوسط يعتبر تطورا سلبيا في حياتهم، غير أن هذه الإشكالات تعتبر بمثابة قرع جرس الإنذار من قبل الجسم لصاحبه بضرورة التحرك لمنع وقوع الأسوأ.

وأشارت الدراسة التي وضعها معهد الصحة الجنسية في براغ إلى أن نقص الرغبة الجنسية يعود للعديد من العوامل من أهمها التوتر في العمل، وتراكم الهموم وقلة النوم أو بسبب برود العلاقة بين الشريكين الحياتيين، أما في حال عدم وجود هذه الإشكالات النفسية فإن السبب يعود في الأغلب إلى نقص مستوى الهرمونات الذكرية ولا سيما هرمون التيستيرون الذي يعتبر واحدا من أهم الهرمونات الأيضية لدى الرجال.

وأكدت أن انخفاض مستوى هذا الهرمون يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام أو الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أو الإصابة بالأمراض الشريانية أو حدوث ما يسمى بمتلازمة الاستقلاب.

ونبهت إلى أن تراجع الاهتمام بالجنس يعتبر أحد المظاهر الكلاسيكية للإصابة بالكآبة، كما أن تناول بعض الأدوية المضادة للكآبة يحدث نفس التأثير أيضا أما في حال ترافق غياب الاهتمام بالجنس بغياب الاهتمام أيضا بالهوايات وبالميل نحو الحزن وعدم توفر الشهية وتراجع الوزن وعدم المقدرة على النوم، فإن الدراسة توصي بمراجعة العيادات النفسية.

وأشارت إلى أن تراجع المقدرة على الانتصاب لدى الرجال قد يكون سببه حدوث إشكالات في القلب مشيرة إلى أن ثلثي عدد الرجال الذين يصابون بالجلطات القلبية يعانون في نفس الوقت من عدم المقدرة على الانتصاب، ولذلك ففي حال ظهور هذه الإشكالية لدى أي رجل عليه أن يقصد الطبيب المختص لقياس ضغط الدم وفحص مستوى الكولسترول.

ونبهت إلى أن ظهور الخصيتين بمظهر غريب وغير اعتيادي يتوجب أن يثير اهتمام الرجل على الفور ليتوجه إلى الطبيب؛ لأن هذا الأمر – في الأغلب – يكون ناجما عن الإصابة بسرطان في الخصيتين.

ولفتت إلى أن سرطان الخصيتين لا تظهر له علائم أو مظاهر واضحة، كما أنه لا يسبب أية آلام في البداية، أما دلالاته الأولى فتظهر من خلال حدوث ورم في الخصيتين دون أن يترافق ذلك بأي نوع من الألم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث