الصحة الجسدية تحسن من الأمراض العقلية

الصحة الجسدية تحسن من الأمراض العقلية

إرم – (خاص) من إيمان الهميسات

يعاني 4.1% من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية من العجز بسبب أمراض عقلية خطيرة، والتي تتضمن الإنفصام، والاضطراب الثنائي والاكتئاب الشديد.

يذكر أنّ البالغين الذين يعانون من الأمراض العقلية الخطيرة يموتون بما لا يقل عن عقد من الزمان في وقت أقرب، مقارنة مع أقرانهم الذين لا يعانون من هذه الأمراض.

وتساهم العديد من العوامل في هذا التفاوت بما في ذلك خيارات نمط الحياة؛ مثل تعاطي التبغ، وانخفاض معدلات ممارسة التمارين، وتعاطي المخدرات وكذلك الآثار الجانبية لأدوية الصحة العقلية، مثل زيادة الوزن، والسكري وارتفاع ضغط الدم.

إضافة إلى ذلك، فإنّ هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية خطيرة؛ فقراء، وبالتالي يعانون من صعوبات في الحياة مرتبطة بالفقر؛ مثل الإجهاد، وعدم وجود سكن مستقر وقلة الحصول على أغذية صحية.

وفي ذات السياق، يجد هؤلاء المرضى صعوبة في الوصول إلى الرعاية الطبية الوقائية ذات الجودة العالية. على سبيل المثال، إن المرضى قد يشعرون أو يقال لهم أنهم غير مرحب بهم في غرف الانتظار في العيادة، إما بسبب مظهرهم، أو بسبب النظافة أو السلوكيات. وعندما يحصلون على الرعاية الطبية، فإنها من المرجح أن تكون ذات جودة أقل من تلك الرعاية التي تحصل عليها مجموعات أخرى.

ويشير موقع “راند” الطبي أنّ هناك استراتيجية واعدة لمساعدة البالغين الذين يعانون من أمراض عقلية خطيرة، تمكنهم من الحصول على الخدمات الطبية الأولية والوقائية المناسبة لدمج تلك الخدمات في بيئة يتلقى فيها السكان بالفعل رعاية. حيث تعتبر هذه البيئة بالنسبة لكثير من المرضى، مركز الصحة النفسية المجتمعية، الذي غالبا ما يكون مألوف ومصدر موثوق به، و يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات النفسية، والنفسية الاجتماعية دون حواجز.

ولتلبية هذه الحاجة، منحت وكالة إساءة استخدام المواد الكيميائية وخدمات الصحة العقلية في العام 2009، أول 13 جهة، والتي أصبحت الآن 100، وتقدم خدمة أولية ورعاية صحية سلوكية، منحة مالية مقدارها 500,000 دولار سنوياً، وعلى مدار أربع سنوات. وذلك بهدف تحسين الصحة بصورة عامة والحالة الصحية الجسدية للأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية خطيرة، من خلال توفير مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الصحية الأولية.

ومن الجدير بالذكر، أنه واعتبارا من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2013، وافقت 13 ولاية على تعديلات الخطة الصحة الطبية، بينما ما زال هذا الموضوع معلقاً في 18 ولاية أمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث