التلوث البيئي في الصين يهدد استقرارها

التلوث البيئي في الصين يهدد استقرارها
المصدر: إرم - (خاص) من إيمان الهميسات

بدأت مشكلة تلوث البيئي في الصين تتفاقم بشكل كبير فقد أشارت صحيفة “بزنس انسايدر” الأمريكية أن التلوث البيئي في الصين يشكل مصدر قلق لدى الحكومة والمواطنين على حد سواء.

وأشار التقرير الذي نشرته الصحيفة أن المواطنون الصينيون يقبلون على شراء الكمامات بشكل كبير وخصوصاً مع تفاقم مشكلة تلوث الهواء وفشل الصناعات التي أنفق عليها ملايين الدولارات في توفير الحماية الأساسية، حيث ظهرت في الآونة الأخيرة دعوات بمراقبة الصناعات وفق أفضل المعايير.

وأشار التقرير أن التلوث البيئي الذي تجلى بشكل واضح في هذه الفترة، بدأ يثير مخاوف المسؤولين الصينيين من هجرة الأثرياء إلى خارج البلاد، بالإضافة إلى احتمالية ظهور اضطرابات بين السكان المحليين، لذلك فإن الدولة تسعى إلى خفض نسبة التلوث الذي نشر سمومه في الهواء والماء والتربة.

ويذكر أن السلطات قد استثمرت المليارات في مشاريع مختلفة لمكافحة التلوث، ولكن لم يحل أي من المشاكل الناجمة عن السيارات ومحطات الطاقة التي تحرق الفحم، وكذلك المصانع القديمة التي تقذف ملايين الأطنان من السموم في الهواء.

وتشير التقديرات إلى أن تلوث الهواء تحديداً يسبب ما يقدر بنحو 35000-500000 حالة وفاة مبكرة كل عام في الصين، وذلك وفقاً لمقال شارك في إعداده وزير الصحة السابق “وتشن تشو” ونشر في المجلة الطبية “لانسيت”.

وأضاف التقرير أن ارتداء الكمامات في الصين بالنسبة للعديد من سكان المدينة أصبح قاعدة أساسية، كما أن جمعية المستهلكين أجرت مؤخراً اختبارات عديدة على الكمامات للتأكد من صلاحيتها فوجدت أن تسعة فقط من أصل 37 استوفت المعايير المطلوبة من حيث تصفية الجسيمات مما يتيح التنفس بسهولة.

وفي لقاء مع الصحيفة قال جيمس روي وهو رئيس مشارك في مجموعة أبحاث الصين ومقرها شنغهاي: “إن الناس يبحثون عن أي شيء يمكن أن يساعد حقاً في الحد من أي نوع من المخاطر الصحية نتيجة التلوث”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث