الحياة الزوجية تؤمن الصحة الجيدة

الحياة الزوجية  تؤمن الصحة  الجيدة
المصدر: براغ -( خاص ) من إلياس توما

أكدت دراسة تشيكية حديثة بأن الصحة والوضع العائلي هما وجهان لعملة واحدة وأن الحياة الزوجية تعطي الحياة معناها كما أنها تشكل بمثابة الحاجز في التصدي للمشاكل الحياتية الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على صحة الزوجين .

ورأت الدراسة التي اعدها المعهد الاجتماعي التابع لأكاديمية العلوم التشيكية بأن الزوجين اللذين يمارسان العمل هما من الناحية العملية يمثلان الضمان بالمقدرة على القيام بأعباء الحياة بشكل أفضل للأسرة أما في مرحلة متقدمة من العمر فيعطي هذا الأمر العائلة الشعور بالسعادة والطمأنينة لأنه لا يجعلهما يعيشان في حالة توتر نفسي خوفا من عدم المقدرة على تسديد أجور ونفقات المنزل وخدماته .

وتنبه مارتينا هرونوفا المتخصصة التشيكية بالتواصل الاجتماعي التي ساهمت في وضع الدراسة إلى أن الحياة الزوجية لا تعني بالمقابل لوحدها بان نوعية الحياة تكون أفضل مشددة على أن توفير ذلك يتطلب الصراحة ووجود أمزجة متقاربة بين الزوجين وتوفر الاستعداد لديهما للمساعدة .

ورأت أن نجاح الحياة الزوجية يتطلب أيضا توفر ليس فقط القرب النفسي بين الزوج والزوجة وإنما أيضا القرب العاطفي والجسدي لأنه من دون هذه العوامل لا تكون الحياة الزوجية معافية وإنما تتحول إلى وحدة اقتصادية لتربية الأطفال .

ونبهت إلى أن اقتصار التواصل بين الزوجين على تسير الأمور في العائلة يجعل الحياة الزوجية فقيرة وبالتالي فان المشاعر والعواطف تتلاشي مع مرور الوقت.

وأكدت بان الصحة ونوعية الحياة لهما علاقة بالوضع العائلي غير أن هذه العلاقة يجب أن تكون من نوعية جيدة لان الإنسان الذي يتواجد في مثل هذه العلاقة يكون أكثر مناعة ضد التغييرات التي تحدث في الوسط الذي يتحرك فيه ويتحمل بشكل أفضل الأوضاع الصعبة والمتوترة التي يواجهها .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث