اتهام شرطي سوداني وصديقيه بالسرقة والتحايل في دبي

اتهام شرطي سوداني وصديقيه بالسرقة والتحايل في دبي

أقدم شرطيان في إمارة دبي على سرقة رجل صيني في سيارته عن طريق التحايل بمساعدة صديق مترجم.

وأوقف رجلا شرطة سيارة “بورش كايين” وسرقا هاتف السائق و3 آلاف درهم نقدا بشكل متعمد.

وقال مدعون لمحكمة دبي الجنائية، إن الضابطين وهما سوداني يبلغ 23 عاما وآخر عمره 31 عاما، تآمرا لسرقة السائق مع رجل آخر، وهو المترجم. بحسب موقع “آراء الإخبارية”.

وتآمر المترجم وهو سوداني الجنسية أيضا ويبلغ 33 عاما، وكان صديقا مشتركا للضحية وللضابطين، مع صديقيه لسرقة الرجل.

وكان المترجم الذي يتحدث الصينية جيدا، التقى الصيني في ملهى ليلي في جميرا يوم الـ 10 من أغسطس/آب من العام الماضي.

فيما قال الضحية، البالغ 31 عاما، وهو مدير في شركة خاصة، إن السوداني “ادعى أنه إماراتي وتحدثنا لفترة من الوقت”.

وأوضح أنهما توجها إلى الفندق في وقت لاحق، وفي الطريق، أوقفتهم دورية للشرطة على طريق الشيخ زايد.

وقال: “اقترب مني ضابطان وطلبا ترخيصي، ثم خطف أحدهما هاتفي، وأخذني الآخر إلى سيارة الدورية، ثم طلب مني صديقي 27،000 درهم لحل المشكلة، فقلت له إن هذا المبلغ ليس متوافرا لدي”.

وأضاف أن الضابطين أخبراه أنه يمكن أن يسجن لمدة 3 أشهر، أثناء نقله في سيارة الدورية لمدة 10 دقائق قبل أن يتوقفا ويتوجها إلى المترجم الذي كان يتبعهم في سيارة الضحية “بورش”.

وقال الرجل الصيني: “لم أكن أعرف ما قالاه، ولكن بعد ذلك طلب مني صديقي أن أقدم أي مبلغ من المال لدي، لذلك أعطيته 3 آلاف درهم”.

وتابع، أن المترجم أخذه حينها جانبا وطلب 17 ألف درهم، وقال إنه سيستخدمها لحل المشكلة مع الشرطة، لكنه قال إنه لا يملك هذا المبلغ من المال.

وقال الضحية الصيني: “سألني عن رقم أحد أفراد العائلة يمكنه التفاوض بشأن المبلغ، ثم أخذني إلى المدينة الدولية، حيث انتظرنا وصول أخي، ثم فتشني واستولى على بطاقتي، فهربت”.

وتوجه الصيني صباح اليوم التالي إلى مركز شرطة دبي وأبلغ عن الحادث.

ووجهت تهمة سرقة وإلقاء القبض على رجل بصورة غير مشروعة لضابطي الشرطة، فيما لم يحضر سوى واحد منهما إلى المحكمة، يوم الأحد، نافيا الاتهامات الموجهة إليه.

كما نفى المترجم بدوره تهمة المساعدة والتحريض.

وستعقد الجلسة القادمة يوم الـ 6 من أغسطس/آب.