كتاب جديد يتناول أسرار مصرع خبير التنمية إبراهيم الفقي

كتاب جديد يتناول أسرار مصرع خبير التنمية إبراهيم الفقي
المصدر: إرم – خاص

أثار كتاب صدر مؤخراً بالقاهرة بعنوان “من قتل إبراهيم الفقي” للكاتب الصحفي محمد رفعت، جدلاً كبيراً حول ملابسات مصرع خبير التنمية المصري الشهير الدكتور إبراهيم الفقي مختنقاً بالدخان. وقد وصل الجدل يوم أمس الأول (الأحد) إلى مقر نقابة الصحفيين المصريين حيث نظمت “اللجنة الثقافية” بقاعة طه حسين، ندوة لمناقشة الكتاب أدارتها الدكتورة رباب الششتاوي، خبيرة التنمية البشرية وعلم الطاقة، وحضرها عدد من الصحفيين والإعلاميين وخبراء للتنمية البشرية ممن تتلمذوا على يدّ الدكتور إبراهيم الفقي.

وبالعودة إلى الكتاب، يقول المؤلف في المقدمة أنه: “على الرغم من أن التحقيقات انتهت إلى أن الحادث لا يوجد به ما يشير إلى شبهة جنائية، فإن هناك من أشار إلى اغتيال الدكتور إبراهيم الفقي، خاصة بعد أن أكد بعض المقربين منه أن خبير التنمية البشرية كانت تأتيه رسائل تهديد بالقتل قبل أسبوعين من وفاته، مما جعل الدكتور يُغير رقم تليفونه، وأوضحت زوجته أنها في طريقها إلى فتح ملفات التحقيق في وفاة الدكتور إبراهيم مرة أخرى، كما نفت أن يكون جسد الراحل قد تفحم، كما قيل، مؤكدة أنه مات مختنقاً”.

ويحاول المؤلف الإجابة عن بعض الأسئلة الهامة المتعلقة بمسيرة الراحل العلمية وقدراته المذهلة في مجاله، ومن تلك الأسئلة: من هو الدكتور إبراهيم الفقي؟.. وكيف استطاع تحقيق كل تلك الشهرة والثروة الطائلة؟ وما حكاية الأسرار الكونية التي يقال إنه كان بارعا في كشفها، وأنها كانت السبب الذي دفع الإستخبارات الأميركية إلى قتله؟ وهل للإستخبارات الإسرائيلية “الموساد” هي الأخرى علاقة بوفاته، خاصة وأنه كان قد أعلن قبل أيام من مصرعه عن اعتزامه السفر إلى غزة؟ وهل كان يسخر الجان في عمله؟

يستند رفعت في كتابه الذي يكشف الكثير من الأسرار حول ملابسات الحادث المريب، على رسالة لزوجته آمال الفقي، أرسلتها إليه وقام بنشرها ضمن الكتاب.

وتدعونا السيدة الفقي في رسالتها، إلى التأمل في تفاصيل حادث الحريق الذي أدى إلى وفاة زوجها، وأثار الشكوك لديها، متسائلة: “كيف لم ينتبه د. الفقي (وهو يقظ) إلى بداية الحريق وهو الذي يتميز بخاصية شم فائقة القدرة؟. مضيفة: “بغض النظر عما حدث للدكتور الفقي ومن معه خلال الفترة التي سبقت تفاعل الأمور.. إلا أنه عندما اشتد الحريق ووصل إلى هذه الصورة المفزعة كيف لم يستخدم د. الفقي هاتفه المحمول للاتصال بشقيقه (السيد الفقي) الذي كان متواجداً بحجرته في الطابق الذي شب فيه الحريق أو أن يتصل بـ (إيهاب الجلاد)، ابن شقيقته التي كانت برفقته، والذي كان متواجداً بالفيلا وقت الحادث؟”.

أسئلة ما زالت تبحث عن إجابات بالنسبة لزوجة الخبير المصري الراحل، حيث تقول في ختام رسالتها: “لازلت أبحث عن إجابات عن هذه التساؤلات منذ وفاة د. الفقي في 10 فبراير 2012 وحتى الآن، وعندما أعربت عن رغبتي في فتح تحقيق حول ملابسات الحادث، قال لي شقيقه الأكبر: “لا داعي فهو مات مخنوقاً من الدخان”.. إلا أن هذه الكلمات لم تقنعني”.

تضمن الكتاب عشرة فصول هي: غاسل الصحون ينضم لنادي أكثر الشخصيات تأثيراً، وفلسفة الفقي..دع التشاؤم.. وابدأ الحياة، آخر لقاء مع الفقي، إحذروا شقيق زوجي.. شهادات من موقع الجريمة.. في اغتيال الفقي.. فتش عن الموساد!.. مصرع الفقي وسر الرسائل الكونية، تسخير الجان ودفاع الفقي عن الإسلام، الحرب النفسية واغتيال الفقي، وأعداء الفقي وحرب التشكيك.

يشار إلى أنه صدر للكاتب محمد رفعت من قبل روايتان هما “رقصة اللبلاب”، و”امرأة غير قابلة للكسر”، فضلًا عن كتاب “محاورات المصريين” عن دار شرقيات، وديوان شعر بعنوان “جرب أن تفقد ذاكرتك” عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث