حملة في باريس لمحاربة التحرش الجنسي

حملة في باريس لمحاربة التحرش الجنسي

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، إطلاق حملة مناهضة للتحرش.

ووفقًا لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، انطلقت الحملة من حي “شابال باجول” في باريس، بعد انتشار حوادث الاعتداء الجسدي واللفظي على النساء في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة تضمنت إطلاق عريضة إلكترونية تطالب رئيس الحي بالتدخل لمنع هذه الممارسات من خلال ملاحقة المتهمين، إضافة إلى تنظيم تظاهرات نسائية، كان أحدثها تلك التي نظمت أمس الجمعة.

ورفعت تظاهرة الأمس عنوان “النسوية ليست عنصرية”، وفق الصحف المحلية، التي أكدت بدورها، انتشار ظاهرة التحرش في حي “شابال باجوال” منذ أكثر من شهر على الأقل جراء انتشار تجار المخدرات، والباعة المتجولين، والمهاجرين.

من جهتها، أفادت منظمة “أنقذوا حي شابال باجوال” (أهلية)، بأن التحرش في حي “شابال باجوال” أصبح يفرض على نساء باريس “الالتفات إلى ملابسهن وأسلوبهن حتى لا يتعرضن للاعتداء اللفظي أو الجسدي.

ولفتت المنظمة إلى أن الوضع في الحي “أصبح خطيرًا جدًا ويهدد حياة النساء، بحسب قناة “فرانس إنفو” المحلية.

وفي تصريح للقناة نفسها، اعترف إريك لوجواندر، عمدة إحدى مقاطعات باريس بالخطر القائم في الحي المذكور.

وأضاف “هناك خطورة على النساء والرجال في الحي، ولا يمكنني إنكار ذلك”.

وأشار إلى أن بلدية باريس ستسعى لتأسيس مجموعة محلية بهدف معالجة الانحراف القائم في الحي الواقع شرقي العاصمة، خلال اجتماع بين المدعي العام فرنسوا مولان، ورؤساء المقاطعات في 31 مايو/آيار الجاري.