شرطة دبي تسجل 13 حالة “ابتزاز” في رمضان

شرطة دبي تسجل 13 حالة “ابتزاز” في رمضان

دبي_ كشفت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في دبي عن ارتفاع مؤشر جرائم الابتزاز خلال شهر رمضان، إذ تلقت 13 بلاغاً من ضحايا ذكور، فيما لا يتجاوز المؤشر في الشهور الأخرى بلاغاً أو اثنين كل شهر، وفقاً لما ذكرته صحيفة الإمارات اليوم.

وقال نائب مدير إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في شرطة دبي، المقدم سالم بن سالمين، إن من بين البلاغات التي وردت في رمضان حالة لشاب من جنسية عربية تواصل معه شخص ادعى أنه امرأة عبر الـ “فيسبوك” ثم استدرجه إلى الـ”سكايب”، ليكتشف أنه محتال تعمد تصويره حتى يقوم بابتزازه لاحقاً.

وأضاف سالمين أن المرأة التي انتحل المحتال صفتها تحمل ملامح أجنبية واسماً عربياً وتتحدث بلغة لا تتناسب مع اسمها أو شكلها، لافتاً إلى أن سقوط البعض في هذا الفخ لا يبدو مبرراً إذ تظهر كل المؤشرات أن هناك محتالاً يجلس أمام الشاشة الأخرى.

ولفت إلى أن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية لا تكتفي بملاحقة المحتالين وضبطهم إذا كانوا في الإمارات، ولكن تتواصل مع أجهزة الأمن في الدول التي يقيمون فيها ومعظمهم من دولة عربية معينة، مشيراً إلى أن السلطات في تلك الدولة أبدت تعاوناً كبيراً وتسعى من جانبها للحد من هذه الظاهرة.

وأوضح أن فرق العمل بمكافحة الجرائم الإلكترونية تعمل كذلك على تتبع مقاطع الفيديو التي ينشرها المبتزون على شبكة يوتيوب ويخاطبون الإدارة لحذفها، كما يتواصلون مع إدارتي “فيسبوك” و”تويتر” لتعقب الحسابات المشبوهة التي يستخدمها المحتالون لإلغائها.

وذكر اللواء خليل ابراهيم المنصوري في شرطة دبي أن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية استقبلت أشخاصاً كانوا يفكرون في الانتحار من شدة الضغوط التي تعرضوا لها، أحدهم يعمل مديراً في شركة، وهدده المبتز بإرسال المقاطع التي صورها له إلى موظفيه.

وأشار المنصوري إلى أن هؤلاء المحتالين يتعمدون إثارة الخوف في نفوس ضحاياهم من خلال تحميل المقاطع على شبكة يوتيوب مباشرة فور الانتهاء من تسجيلها، وإرسال الرابط إلى الضحية وإبلاغه بأن الفيديو مجمد إلى أن يدفع المبلغ المطلوب وإلا سوف يتم نشره للجميع.

ولفت إلى أن كثيراً من الضحايا يخافون اللجوء إلى الشرطة، معتقدين أنه سوف تتم مساءلتهم بسبب المقاطع التي صورت لهم، وآخرين يتحسبون للفضيحة، مؤكداً أنهم يعالجون الخطأ بخطأ أكثر فداحة، لأن شرطة دبي تتعامل بسرية مع البلاغات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث