2.5 مليار دولار مسروقات سنوية في إسرائيل

2.5 مليار دولار مسروقات سنوية في إسرائيل
المصدر: القدس المحتلة- من ابتهاج زبيدات

يكشف تقرير الشرطة الإسرائيلية لسنة 2013، أن نصف الجرائم والجنايات في إسرائيل كان في فرع السرقات.

وبين التقرير أنه من مجموع 365 ألف ملف جنائي بلغ عدد ملفات سرقة الممتلكات 171 ألفا. وبلغت قيمتها أكثر من 2.5 مليار دولار.

وتقول االشرطة في مقدمة التقرير: “إن سارقي الممتلكات في إسرائيل يتدرجون في السنوات الأخيرة مع تدرج الجيل، فكلما تقدمت التقنيات أكثر، يتطور كذلك سلم الأولويات للسارقين تطورًا ملحوظًا، فإذا كانت السرقات قبل 20 سنة، تتم لأجهزة التلفاز الملوّنة وأجهزة التسجيل، وتمت بوتيرة أكبر من سرقة السيارات، أما اللصوص اليوم فيحاولون أن يسرقوا أغراضًا أقل وزنًا وأكثر ثمنًا، مثل الهواتف الخلوية، أجهزة الحواسيب والتلفاز، إضافة إلى سرقة الكلاب ذات السعر المرتفع وكذلك الأحذية والملابس”.

وتغيّر هرم السرقات وتغيّرت معه مخاطرة اللصوص. وكانت المركبات ذات قيمة كبرى قبل عشر سنوات، واليوم تبلغ شرطة إسرائيل عن انخفاض كبير في سرقة السيارات لأن مستوى الحماية تطور.

ويذكر التقرير أن الأغراض الخمسة الأكثر سرقة في إسرائيل هي:

1 – الدراجات: سُرق حسب تقديرات شرطة إسرائيل أكثر من 60 ألف دراجة في السنة الماضية. وتشكل الدراجات الكهربائية الأكثر ثمنًا والأكثر بيعًا الصرعة الأخيرة للصوص.

2 – الهواتف الذكية: سُرق حوالي 50 ألف هاتف في 2013. ونجحت الشرطة في رفع نسبة الإمساك بالأجهزة المسروقة حتى 20%، لكن ما زال السارقون ينجحون في بيع الأجهزة بسرعة كبيرة للتخلص منها لأصحاب المختبرات والمواطنين السذج الذين يظنون أنها صفقة جيدة.

3 – المركبات: يُسرق حوالي 20 ألف مركبة في السنة. صحيح، أن هنالك انخفاضا في سرقة المركبات، لكن طرأ ارتفاع كبير في السنوات الأخيرة في سرقة المحركات والدراجات النارية التي لا يملك معظم أصحابها تأمينًا شاملا بسبب التكلفة العالية.

4 – الحواسيب واللوحيات: يُسرق حوالي 15 ألف جهاز في السنة. وتُسرق الحواسيب عادة من المدارس، المحلات التجارية، المؤسسات العامة، وقليلا من الشقق. والجهاز اللوحي هو لاعب جديد في سوق السرقات وكلما كان أغلى كان مغريًا أكثر للسرقة.

5 – الملابس ذات الماركة: يتم قسم من سرقة الملابس من خلال اقتحام الحوانيت الفاخرة، لكن تتم سرقات الملابس أيضا من أحبال الغسيل في الشقق. وتُباع في الأسواق في أنحاء البلاد وفي الحوانيت العشوائية في المناطق المختلفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث