واشنطن تسعى لحل مشاكل المشردين

واشنطن تسعى لحل مشاكل المشردين
المصدر: إرم - (خاص) من ايمان الهميسات

أثار الصحفي روبرت اي كنج من صحيفة واشنطن بوست قضية المشردين مجددا فقال: مضى عام على كتابتي عن مصير ما يقارب ألف شخص معظمهم من الأطفال حشروا في ملاجىء مؤقته كانت سابقا لمستشفى عام في واشنطن.

وعد آنذاك السيد جيم غرام عضو “الي سي بان” تقوم لجنة الخدمات الإنسانية باجراء تحقيق أولي حول أوضاع أولئك البشر وفي الواقع تم عقد هذه الجلسة في الملجأ نفسه ودار حينها الكثير من النقاش وأثيرت العديد من القضايا وقدّمت الكثير من الشكاوي عن صعوبة التأقلم مع تمركز المئات في مكان واحد أيضا كانت هناك مطالبات حول طرح المزيد من العروض والخيارات الإسكانية.

وقد ناقشت “صوت أمريكا” هذه القضية مخبرة العالم كله من خلال بثها في إبريل أن مدينة واشنطن تواجه حاليا أزمة متفاقمة في التشرد الأسري .

وقد إستشهد تقرير “الفي .أو .اي ” بإحصائية مشؤومة تم الحصول عليها عن طريق محام يعمل في عيادة واشنطن القانونية الخاصة بالأشخاص المتشردين و الذي قال : ” غدت شوارع واشنطن ملاذا لألف ومئتي شخصا و ملجأ لثلاثة آلاف طفل مشرد”.

وحتى الثالث من شباط الحالي قام السيد غرام بإجراء تحقيق ثاني سلط فيه مزيداً من الضوء على أزمة الأسر المشردة الأمر الذي لم يسبق أن قام به أحد من قبل.

وقد أثير موضوع الملجأ مجددا وكثرت الشكاوي حول مكرهته الصحيه الناتجة عن تراكم الورق الصحي و”الحفاظ” المستعمل خارج كفتيريا الملجأ.

وقد أكد مسؤول في المدينة أن قاطني الملجأ كانوا يرمون الورق الصحي و”الحفاظ المستخدم” من النوافذ غير ملتزمين بالتعلميات الموجهة إليهم في هذا الشأن .

إلا أن تحقيق “جرام” الغاضب قد جاء بجدوى فقبل أن يتم تأجيل التحقيق أعلن المسؤول أن جميع نفايات الورق الصحي قد تمت إزالتها بعده إثارته للموضوع .

بالإضافة لذلك دعت الإجتماعات العامة من جانبها لإغاثة الأسرالمشردة ولتسكينها في بيوت دائمة الأمر الذي بدوره أبرز أهمية هذه القضية وأثارها على الملأ كما وتم انتقاد السياسة الحالية المتبعة لحل مشكلة المشردين ووحدّ الرأي حول هذه القضية في العاصمة واشنطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث