فنانون سوريون ولبنانيون يتبادلون الشتائم على مواقع التواصل الاجتماعي‎

فنانون سوريون ولبنانيون يتبادلون الشتائم على مواقع التواصل الاجتماعي‎

استعرت حرب بين فنانين من لبنان وسوريا متبادلين الشتائم والألفاظ البذيئة على خلفية قضية اللاجئين السوريين.

واتهم سوريون الجيش اللبناني بممارسات عنصرية بحق اللاجئين بهدف طردهم، حيث توعدت عدة جهات سورية ناشطة في لبنان، بمظاهرات وسط العاصمة بيروت ضد العنصرية التي يتعرض إليها اللاجئون، فيما شن سوريون حملة ضد الجيش اللبناني، سخروا فيها منه، وهو ما دفع فنانين لبنانيين بدورهم بالخروج للدفاع عن جيشهم.

وازدادت حدة التوتر بعد رسالتين موجهتين من قبل الفنانتين اللبنانيتين، نادين الراسي ومايا دياب، للسوريين، استخدمتا فيهما لهجة حادة وقوية.

وكانت “دياب” قد كتبت عبر صفحتها الرسمية “تويتر”: “بالحرب حطّيناكن بقلبنا بس بالوقاحة رح تدوقو جزمة جندي بلادي..الجيش اللبناني جيش بلادي..أنا الجيش”. لتأتي لاحقا الفنانة نادين الراسي، وتوجه رسالة شديدة اللهجة، عبر صفحتها “فيسبوك”، تطالب فيها بخروج اللاجئين: “عالحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيّبة …قلوبنا طيّبة كتير بس لحمنا قاسي و مُرّ كتيييييييير !!!! اسألوا التّاريخ والحَقوا جغرافيّة أصولكُن…. مشاركينّا أرضنا و ميِّتنا و قمحنا و طرقاتنا و عقلبنا أحلى من العسل و كرامتنا من كرامتكُن … لبنانيّة عم بيموتوا عالأراضي السّوريَة تيحموا أرضكُن و عَرضكُن من داعش … بعد كل هيدا البعض يتطاول عالجيش اللبناني إيه فشَرتوا … جيشنا بطل و مُثَقّف مش شغلة اللي ما عنده شغلة و ممّا هَبّ و دَبّ …. أو بفسِّركُن أكتررررر؟!بلاها أفضل … كِلوا من صحنّنا و ريتوا ألف صحّة و هنا آمين يا رب بسسسسسس حَذاري و التَفّ !!!! و قد أعذِرَ مَن أَنْذَر”.

وفي المقابل، ردت الفنانة السورية الفلسطينية شكران مرتجى، على تعليق نادين الراسي، ودعتها إلى الحديث بلغة تناسب الفنان، مضيفة أن الفنانين سفراء بلادهم، ويجب أن تظل اللغة التي يستخدمونها راقية وأهدافها سامية.

وبدورها، أوضحت الراسي لمرتجى، وعلقت: “أنا معِك وولدت من رحم أم سوريّة وبكلّ فخر و كلامي موجَّه لكلّ من يحاول التطاول على الجيش اللبناني يا صديقتي … اشتقتلّك”.

فيما وجهت الفنانة السورية، ميسون أبو أسعد، رسالة مماثلة لنادين الراسي بعد تصريحاتها، مستنكرة اللغة التي استخدمتها في التعبير عن رأيها، وكتبت عبر صفحتها “فيسبوك”، إن أي إنسان بإمكانه التعبير عن رأيه باحترام، ويحتفظ بتقدير الآخرين، لكن أن يستخدم لغة بذيئة فإنه يسيء إلى نفسه قبل الآخرين.

وتسببت الأزمة السورية بزيادة التوتر بين السوريين واللبنانيين، وسبق أن رفضت الفنانة السورية أمل عرفة الظهور في برنامج “حديث البلد”، بسبب ما وصفته بـ”إساءات” قناة mtv المستمرة للسوريين، موجهة رسالتها للقناة: “العين بالعين، والبادئ أظلم!”.