مهرجان “شنيت” للأفلام القصيرة ينطلق في القاهرة

مهرجان "شنيت" للأفلام القصيرة ينطلق في القاهرة

مهرجان “شنيت” للأفلام القصيرة ينطلق في القاهرة

القاهرة – (خاص) من سامر الحوراني

 

 

انطلقت الأربعاء الماضي فعاليات مهرجان “شنيت” الدولي للفيلم القصير في دورته الثانية، حيث أقيم حفل الافتتاح بدار الأوبرا المصرية، بالتزامن مع افتتاح فعالياته في 10 دول حول العالم في وقت واحد هي سويسرا وجنوب أفريقيا وكوستاريكا والنمسا وسنغافورة وألمانيا ونيجيريا والولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين، بالإضافة إلى مصر.

 

وقالت مديرة المهرجان المخرجة منى عراقي إنّ الدورة الحالية تكتسب أهميتها من كونها تعرض لأول مرة أفلام الشباب الهواة مع الأفلام الدولية، وكذلك تُعرض على الجمهور والنقاد، ممّا يتيح لصناعها الاحتكاك بأفلام متميزة تم إنتاجها خلال العام الجاري، وتضم لجنة تحكيم المهرجان المخرج سمير سيف، والسيناريست مريم نعوم، والناقد رامي عبد الرزاق.

 

وأضافت: “شنيت” يعدّ بمثابة احتفالية فنية لأهم وأفضل الأفلام القصيرة في العالم لعرضه مختارات من أفضل المنافسات حول العالم، سواء كان من ناحية الأفلام الروائية أو التسجيلية أو الوثائقية، لتتنافس في مسابقات دولية وأخرى محلية، حيث تقوم إدارة المهرجان في مصر بتنظيم مسابقة محلية لمبدعي الأفلام القصيرة للمصريين سواء كانوا هواة أو محترفين.

 

ويشارك في المسابقة المحلية أكثر من 70 فيلماً، لمخرجين هواة ومحترفين، من إنتاج معهد السينما وكلية الإعلام بجامعة القاهرة والجامعة الألمانية والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وقسم الإعلام بجامعة عين شمس وحلوان، وتم اختيار ١٥ فيلماً من بينها للتنافس في المسابقة وجوائزها التي تصل إلى 100 ألف دولار.

 

وعرض في افتتاح المهرجان في دورته الثانية 5 أفلام عالمية من إسبانيا وفرنسا وأمريكا وألمانيا، إلى جانب عدد من الأفلام المصرية وهي أفلام: لبيدو، ومتر مكعب، وتجربتي مع الصوفية، والكراسي الموسيقية، وصباح الأنوار، ودايره، وورا الباب، والكرباج.

 

حضر الافتتاح السفير السويدي بالقاهرة والذي ألقى كلمة أكد فيها على أهمية وجود مثل هذه الأحداث الفنية التي تنقل ثقافات العالم عبر وسيط فني وهو السينما.

 

كما أوضحت المخرجة منى عراقي، أنّ العروض ستشهد هذا العام، ولأول مرة، مشاركات مصرية إلى جانب المشاركات الدولية.

 

وبالحديث عن الأفلام المصرية التي شاركت في المهرجان، كان هناك ثلاث أفلام مادون المستوى “فنياً”، بغض النظر عن المواضيع التي طرحت.

 

ففيلم” الكرباج” الذي تحدث عن ثورة 25 يناير، كان مباشراً أكثر من اللازم في طرح فكرة السلطة المستبدة، ولم تضف فكرته أي شيء جديد، إضافة إلى ضعف في السيناريو، الذي كان غير متماسك وحبكته ضعيفة.

 

بينما فيلم “متر مكعب”، والذي يطرح قضية مهمة وهي” الصراع على مياه النيل”. (ورغم ما قدّمه من معلومات مهمة). إلا أنه على المستوى الفني لا يمكن أن يسمّى فيلماً، فقد جاء أشبه بتقرير تلفزيوني.

 

أمّا فيلم” ورا الباب” للمخرج أدهم شريف، فقد كان من أهم الأفلام المصرية التي عرضت في المهرجان، حيث قدّم مستوى فني جيد، من حيث فكرة الفيلم، التي تتناول فكرة طفل يكسر حاجز الخوف، الذي تخلقه أمه له، من خلال تعليماتها الصارمة قبل خروجها من البيت.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث