أكاديمي يكافح لبناء مكتبة رقمية للتراث الوطني الفلسطيني

أكاديمي يكافح لبناء مكتبة رقمية للتراث الوطني الفلسطيني

أكاديمي يكافح لبناء مكتبة رقمية للتراث الوطني الفلسطيني

رام الله – بصفته ابناً لرجل كان له مكتبة شخصية تحتوي على نحو 15 ألف كتاب، يعشق سامي بطراوي تقليب صفحات الكتب الغنية بالتاريخ.

 

ولكن بعد سنوات من المحاولة والفشل في إنشاء نسخة فلسطينية من مكتبة الكونغرس، يقول بطراوي الآن إنه راض بتمرير إصبعه عبر شاشة جهاز “آي باد”، إذا كان ذلك يعني أن يكون قادراً على الوصول إلى ثروة من الأدب والتراث الوطني الفلسطيني الرقمي.

 

ويضيف بطرواي، مدير الملكية الفكرية في وزارة الثقافة الفلسطينية، وأحد الفلسطينيين القلائل الذين يحملون درجة الدراسات العليا في علم المكتبات، “لم ننجح في أن يكون لدينا مكتبة وطنية تقليدية.. ولكن الآن يمكننا أن نفعل شيئا آخر”.

 

وحتى الآن يحاول بطراوي الحصول على موافقة السلطة الفلسطينية على مكتبة وطنية عبر الإنترنت، من شأنها أن توفر إمكانية الوصول الرقمي ليس فقط للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن أيضاً لللاجئين والمغتربين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية، والولايات المتحدة.

 

لكن اقتراحه غارق في الإجراءات البيروقراطية الحكومية لأكثر من عامين، ويواجه عقبة كبيرة لأن السلطة الفلسطينية لم تصدر حتى الآن قانوناً موحداً لحقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية.

 

وقال بطراوي “لو كان هناك وزير واحد فقط يهمه أمر هذا المشروع، فإنه يمكن الحصول على التوقيعات اللازمة بسهولة”.

 

وكجزء من مشروع المكتبة الإلكترونية، يقول بطراوي إنه يأمل في أنّ ورش العمل، والبرامج التلفزيونية، والبرامج الجامعية، ستعلم الفلسطينيين الاستفادة بشكل أفضل من أجهزة الكمبيوتر والدخول إلى شبكة الإنترنت.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث