متاحف للجنس والأشباح والتعذيب في براغ

متاحف للجنس والأشباح والتعذيب في براغ
المصدر: إرم- من الياس توما

تحتضن العديد من العواصم الأوربية والغربية متاحف مختلفة، البعض منها معروف كالمتاحف الوطنية والفنية، والبعض الآخر يبدو غريبا من نوعه، إلا أن كلاهما ينج في اجتذاب السياح والزوار، الأمر الذي يعتبر هدفا مشتركا للقائمين على تلك المتاحف.

ويتواجد في العاصمة الكرواتية زغرب مثلا، متحفا للحب البائس وتحتضن ألمانيا متحفا للكذب أما في براغ فتوجد عدة متاحف غريبة من نوعها من أشهرها متحف للتعذيب، وآخر للشوكولاتة وثالث للشموع ورابع لألعاب الأطفال وخامس للعرائس وسادس للأدوات التي تستخدم في الجنس.

ويتيح متحف التعذيب لزواره الإطلاع على الأدوات التي كان يجري التعذيب فيها في القرون الوسطي للسحرة والمشعوذين والكفار واللصوص مع شرح مسهب للزوار عن كيفية استخدام تلك الأدوات، إلا أن القائمين على المتحف يعترفون بأنه ليس مخصصا للأشخاص الرقيقي المشاعر، أو أصحاب النفسيات الضعيفة، لأن ما يشاهدونه في المتحف قد يعكر مزاجهم لفترة طويلة.

وتحتضن براغ أيضا متحفا للأشباح، يزعم القائمون عليه أن الأشباح موجودة حقيقة في أقبية مبنى المتحف، فيما يقدم متحف الشوكولاته لزواره الفرصة للإطلاع على تاريخ إعداد الشكولاته وكيفية إنتاج أنواعها المختلفة، ويخرج الزائر من المتحف بعد أن يحصل على قطعه من الشكولاته للذكرى.

ويقدم معرض الحلي لزواره فرصة نادرة للإطلاع على مختلف أنواع الجواهر والحلي القديمة والحديثة منها، وأيضا إمكانية اقتناء بعض أنواع الحلي المعروضة للبيع.

وعلى خلاف بقية المتاحف التي يمكن مشاهدتها أيضا في مدن أوربية أخرى فان القائمين على القطاع السياحي يؤكدون أن براغ تحتضن متحفا لأدوات الجنس، مؤكدين أن هذا المتحف المقام على 600 متر مربع ،ويتواجد وسط براغ هو الأول في العالم، والذي تخصص بتجميع مختلف أنواع الأدوات والوسائط التي استخدمت أو تستخدم أثناء ممارسة الجنس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث