السياحة في ليبيا.. إلى أين؟

السياحة في ليبيا.. إلى أين؟

طرابلس- تعترف وزيرة السياحة في الحكومة الليبية، إكرام باش إمام، أنه ليس سهلا إقناع العالم بأن ليبيا “الجديدة” مكان يستحق أخذه بعين النظر لقضاء العطلات في ظل وجود الميليشيات المتناحرة فيها.

وتتمتع ليبيا بميزات سياحية عديدة، مثل ما يقارب من 2000 كيلومتر على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، والآثار الرومانية واليونانية الرائعة والواحات التي يحفها النخيل والكهوف الصحراوية.

وتقول إمام: إن “ليبيا مكان جميل ونحن شعب مضياف ولدينا الكثير مما نستطيع تقديمه لزوارنا”.

وتضيف الوزيرة في حكومة علي زيدان رئيس الوزراء الذي اختطف من قبل مسلحين في طرابلس الشهر الماضي: “أنا متفائلة بشأن المستقبل ولكن موضوع السياحة يشكل تحديا صعبا للغاية”.

وانفتحت ليبيا على العالم للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود من حكم معمر القذافي، ولكن الحواجز أمام السياحة كبيرة: العشرات من الميليشيات المدججة بالسلاح، حكومة مركزية ضعيفة ويائسة و كذلك الإرهاب الجهادي والتهديدات التي تلوح في الأفق بفشل الدولة.

ومواقع التراث العالمي المعترف بها من اليونسكو في لبدة وصبراتة تحتاج إلى إجراءات فورية لأنها لا تزال مهملة بشكل سيء،و ينطبق هذا الأمر أيضا على التلال المورقة من الجبل الأخضر إلى الجنوب من بنغازي، وجبل نفوسة في الجبال الغربية.

تقول إمام لصحيفة غارديان: “علينا أن نكون واقعيين، وعلينا أن نكون صادقين بشأن ما نقوله وأن نعزز ما لدينا.. لن تكون ليبيا الجديدة مغلقة للعالم، كنا منقطعين لفترة طويلة جدا”.

وتتابع “نحن لا نريد أن يأتي إلينا مئات الآلاف من السياح من دون وجود بنية تحتية وخدمات لاستقبالهم بصورة مشرفة.. نحن بحاجة إلى وضع الأسس لصناعة السياحة في ليبيا”.

وتوافق إمام على أن هوية ليبيا كبلد مسلم ومحافظ تطرح مشاكل للسياحة الشاملة مع الغرب، ويجب أن لا يكون من الصعب التغلب عليها.

وتضيف الوزيرة قائلة “نحن مجتمع مسلم ولا نريد أن نقدم الكحول.. إذا كان أحد يريد الكحول، فعليه الذهاب إلى أي مكان آخر؛ إذا لم يكن لديك مظلة فلا تذهب إلى لندن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث