التهديد بالحرب يهوي بالأسواق الروسية والروبل

التهديد بالحرب يهوي بالأسواق الروسية والروبل

موسكو – هوت الأسهم الروسية بشكل حاد، وهبط الروبل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مع بدء معاملات الإثنين بعد إعلان الرئيس الروسي مطلع الأسبوع حق موسكو في غزو أوكرانيا.

فقد انخفض الروبل الروسي 2 % وهبطت سوق الأسهم نحو 10 % في بداية المعاملات قبل أن تتعافى بشكل طفيف على مدار اليوم.

ومع تزايد المخاوف نتيجة تصاعد التوترات بين روسيا والغرب وتهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية على روسيا في حالة تدخلها عسكرياً في أوكرانيا هرع المواطنون الروس لبيع أرصدتهم المحلية بأفضل سعر ممكن قبل الهبوط المتوقع للسوق.

وصرحت المتحدثة باسم بورصة موسكو نيكيتا بيكاسوف أن الهبوط شمل كل أنواع الأرصدة بما فيها الأسهم والسندات والعملة.

وأضافت بيكاسوف قائلة: “لا يمكنك القول أن هناك هبوطاً معزولاً، نشهد هبوطاً مطرداً واسعاً لكل الأرصدة، الأمر الذي يؤكد أن عوامل الاقتصاد الكلي لا تهم هنا أو أي حكاية منعزلة تتعلق بإحدى فئات الأصول، السوق كلها تفسح الطريق وتهبط سريعا.”

وهوى الروبل الروسي الذي كان ينخفض تدريجياً أمام كل من الدولار واليورو منذ أواخر العام الماضي ليباع الدولار الواحد مقابل 37 روبل واليورو الواحد مقابل 51 روبل حتى تدخل البنك المركزي الروسي بعد معاملات صباح الإثنين ليرفع سعر الاقراض الأساسي بنحو 1.5 نقطة مئوية.

وقالت بيكاسوف: “الروبل يهبط الآن في بورصة موسكو مقابل كل من الدولار واليورو، لكن تدخل البنك المركيز في الوقت المناسب برفع سعر الفائدة الأساسي أتى بأثر سريع ليخفف ضغوط المضاربة على الروبل الذي نجح في أن يبقى سعره مستقراً مقابل سلة العملات.”

وفي الشوارع المشرفة على الكرملين قالت يوليا دوداريفا: “إن الأحداث في أوكرانيا لا يمكن إنحاء اللائمة عليها وحدها فيما يتعلق بهبوط الأسواق مشيرة إلى أن الاقتصاد كان يتجه الى هذا المنحى بالفعل”.

وصرح نائب وزير الاقتصاد اندريه كليباتش الإثنين أنه يتوقع هدوء “الهستيريا” في الأسواق لكنه لا يعرف بالتأكيد متى سيحدث ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث