“أكوا باور” السعودية قد تعرض فائدة كبيرة على سندات مرتقبة بمليار دولار

“أكوا باور” السعودية قد تعرض فائدة كبيرة على سندات مرتقبة بمليار دولار
المصدر: وكالات - إرم نيوز

قال مصرفيون ومستثمرون، إن من المتوقع أن تعرض شركة “أكوا باور” السعودية “فائدة كبيرة” على إصدارها المزمع لسندات بقيمة مليار دولار، لأسباب من بينها تقلبات السوق منذ الانتخابات الأمريكية وضيق نافذة الإصدارات.

ومن المرتقب أن تصبح أكوا باور -التي تمتلك فيها كيانات سيادية سعودية حصة تبلغ في مجملها 16.3%- أول شركة تصدر سندات دولية في المملكة منذ أن أتمت الحكومة السعودية الشهر الماضي باكورة إصداراتها من السندات السيادية الدولية الذي كان الأكبر على الإطلاق لسوق ناشئة وبلغت قيمته 17.5 مليار دولار.

وأبرز النجاح الكبير للسندات السيادية قوة الطلب على الديون السعودية لاسيما من المستثمرين في آسيا والولايات المتحدة لكن تقلبات السوق والهيكل المركب للإصدار المزمع لأكوا باور وأجله الطويل يعني أن الإصدار قد لا يكون رخيصا.

وستختتم الشركة التي تعمل في مشروعات توليد الكهرباء وتحلية المياه سلسلة من الاجتماعات مع المستثمرين في آسيا واوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة غدا الخميس.

ويشمل الطرح أوراقا مالية تقليدية ممتازة بعائد ثابت مضمون وشهادات ضمان ومن المتوقع أن يبلغ حجمه نحو مليار دولار بحسب وثيقة أصدرتها الشركة للمستثمرين واطلعت عليها وكالة الأنباء رويترز. وسيحل أجل استحقاق السندات عام 2039 مع سداد أصل القيمة خلال 13 عاما ونصف العام.

مخاطر

ويرى كثير من المستثمرين أن توقيت الإصدار ليس مثاليا. فيقول مستثمر محلي: “بالأخذ في الاعتبار أن الشركة تصدره في نهاية العام وهو التوقيت الذي يقوم الناس فيه بإقفال حساباتهم فإنهم سيضطرون لعرض هامش مرتفع لجذب الاهتمام. الجميع ربح أموالا هذا العام ولا أحد يرغب في خسارة تلك الأموال الآن.”

ومن بين المخاطر أيضا احتمال رفع سعر الفائدة الأمريكية في ديسمبر كانون الأول ومن ثم ستعتمد أكوا على المستثمرين الراغبين في انتهاز الفرص. ومن المحتمل أن تلجأ الشركة إلى مستثمري الأجل الطويل في الولايات المتحدة وآسيا على وجه الخصوص والذين استثمروا بقوة في الشريحة البالغ أجلها 30 عاما من السندات السيادية.

وقال أحد مديري المحافظ إنه ربما يجري إصدار صفقة أكوا بعلاوة تتراوح بين 100 و120 نقطة أساس فوق سعر السندات السيادية لأجل 30 عاما والتي يجري تداولها حاليا عند نحو 230 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة.

ويقارن بعض المستثمرين أيضا سندات أكوا مع أخرى قيمتها 825 مليون دولار مرتبطة كذلك بمشروعات وتستحق في عام 2036 كانت شركة الرويس للطاقة التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) الإماراتية أصدرتها العام 2013.

وقال اثنان من مديري الصناديق إن سندات الرويس لم تحقق سيولة كبيرة ويجري تداولها حاليا عند نحو 230 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة ولكن إذا كانت السيولة أكبر لربما بلغ هذا السعر 280 نقطة أساس.

وذكر المديران أنه بإضافة علاوة إصدار جديدة لسندات أكوا وبالأخذ في الاعتبار المخاطر الائتمانية الإضافية للسعودية التي تحظى بتصنيف أقل من أبوظبي فإن سندات الشركة قد يجري تسعيرها في نطاق 330 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة.

تصنيف استثماري

من المتوقع أن يجري سداد معظم قيمة السندات من خلال السيولة النقدية التي ستوفرها 9 مشروعات في السعودية. وتقول الوثيقة إن أكوا تعتقد أن السندات ستحظى بتصنيف استثماري من اثنتين من وكالات التصنيف الائتماني الكبرى.

ويتولى بنك “جيفريز” تنسيق عملية الطرح بالتعاون مع “سيتي” و”سي.سي.بي” سنغافورة و”ميزوهو” و”ستاندرد تشارترد” كمرتبين للإصدار. ولم يجر تعيين أي من البنوك الإماراتية أو السعودية لتولي ترتيب الإصدار لأن أجل الاستحقاق الطويل لن يجذب اهتماما كبيرا من المستثمرين المحليين حسبما أفاد مصرفي محلي ليس على علاقة بالصفقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث